مدربون: بعض المحترفين لا يصلحون سوى متفرجين

الخميس 15 نيسان 2021 209

مدربون: بعض المحترفين  لا يصلحون سوى متفرجين
 الحلة: محمد عجيل 
انتقد مدربون محليون تهافت أنديتنا على التعاقد مع لاعبين قالوا عنهم بانهم لا يصلحون سوى متفرجين على لعبة كرة القدم، مؤكدين لـ”الصباح الرياضي” ان الاموال التي تصرفها الاندية من اجل استقطاب بعض الاسماء الكروية لاسيما من الدول الافريقية ليس لها هدف فني يسهم في تطوير واقع الكرة بقدر ماهو تحصيل حاصل في خطط الاندية وطريق واضح للمنافع الشخصية سيؤدي الى نتائج عكسية كونه يؤثر في مستقبل اللاعب المحلي الذي يبقى حبيس دكة البدلاء وبعيدا عن انظار المدربين.
 
واكد مدرب كرة نفط ميسان السابق رزاق فرحان ان دورينا للاسف اصبح اشبه ما يكون سوقا رابحة للاعبين لا يفقهون باللعبة، لاسيما من الدول الفقيرة حتى اذا كانت القيمة المالية لا تساوي شيئا مثلما يقبل البعض منهم باللعب مقابل وجبات غذاء ومكان للإيواء واعتقد ان السبب في ذلك هو غياب المراقبة وتتبع تاريخ اللاعبين الأجانب الذين يتم التعاقد معهم.
واوضح ان العراق زاخر بالطاقات الشابة التي يمكن لها ان تلعب دورا مميزا في الدفاع عن قمصان الاندية اذا ما تم الاعتماد عليها كما انها يمكن ان تسهم في تقنين الاموال لان طلباتها متواضعة وهي لا تبحث عن الربح المادي بقدر طموحها في تقديم عروض فنية وانا شخصيا اعرف عشرات اللاعبين الشباب افضل بكثير مما هو موجود من أقرانهم الأجانب.
من جانبه أشار المدرب حميد سلمان الى ان التعاقد مع اللاعب الأجنبي بغض النظر عن موهبته وقدراته الفنية اصبح موضة حيث نلمس تهافت انديتنا على التعاقد مع بعض من يسمون انفسهم لاعبين من دول أفريقية وهذا يرجع أساسا الى غياب الرؤية الفنية لدى المدربين انفسهم الذين يخضعون الى قرارات ادارية هي من صلب عملهم اذ لا يمكن لمدرب محترف وواثق من إمكانياته ان يخضع الى قرار يفرض عليه لاعبين لا يفقهون باللعبة شيئا وبمجرد ان ادارة النادي تريد ان تقول لجماهيرها انها جلبت كذا اسم كروي من دول اجنبية وأنها تعمل على تسهيل مهمة المدرب.
وشدد على ضرورة ان يأخذ اتحاد الكرة دوره في اخضاع اللاعبين الأجانب الى اختبارات من خلال لجان تدرس مسيرته الكروية وتطلع على مهاراته الفنية لانه سينخرط مع لاعبين شباب وهل يمكن من خلاله ان يكتسبوا مهارات تطور من مستوياتهم الفنية.
بدوره وصف المدرب عادل ناصر بعض اللاعبين المحترفين بلاعبي فرق شعبية في دولهم وان قدومهم الى العراق من اجل الاسترزاق بأرخص الاثمان وان طريقهم مفروش بالورود بسبب غياب المتابعة.
وشدد على ضرورة ان يكون هناك بند رادع في العقد المبرم مع اللاعبين من خلاله يمكن حفظ حق النادي في استرداد حقوقه المالية في حال اكتشاف ان اللاعب لا يصلح للمهمة لانني اعرف ان بعضهم قبض كامل مبلغ العقد وعاد الى بلده سالما معافى .