رئيسا الجمهوريَّة والوزراء يحثان على إنصاف ضحايا الأنفال

الخميس 15 نيسان 2021 317

رئيسا الجمهوريَّة والوزراء يحثان على إنصاف ضحايا الأنفال
 بغداد : الصباح
 
عدَّ رئيسا الجمهوريَّة برهم صالح، والوزراء مصطفى الكاظمي، إنصاف ضحايا الأنفال وضمان عدم عودة الاستبداد أعظم تقدير للشهداء، بينما شددا على ضرورة تقديم أفضل الخدمات لذوي الضحايا وضمان 
حقوقهم.
وقال صالح، في بيان رئاسي: "تُصادف هذه الأيام الذكرى الـ (33) لفاجعة الأنفال التي ارتكبها نظام الاستبداد ضد الشعب الكردي، في واحدة من أكثر حملات التنكيل والتهجير التي شهدتها المنطقة والعالم، وعلى أثرها قضى الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ العزّل نحبهم، وكان الهدف من وراء هذه الجريمة النكراء إبادة جماعية لشعب مُسالم أعزل كان كلّ همه العيش بحرية وكرامة وسلام، شأنه شأن سائر العراقيين الذين تعرضوا لأبشع الجرائم ضد الإنسانية".
واوضح صالح، "في ذكرى تلك المأساة البشرية، يجبُ علينا التذكير بمعاناة ذوي الضحايا والشهداء، فهم يستحقون مزيداً من الرعاية والاهتمام، ويجب علينا تلبية تطلعاتهم في توفير حياة حرة كريمة وتقديم أفضل الخدمات لذويهم، وإرجاع رفات الضحايا وضمان حقوقهم وامتيازاتهم كافة، وهو واجب إنساني وأخلاقي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستهانة به أو التنصل منه أو تأخيره"، لافتا إلى "الإسراع في تحقيق هذه المتطلبات للتخفيف عن معاناتهم ولملمة جراحهم".
من جانبه، اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنَّ النهج الديمقراطي والاصلاحي والتعايش السلمي هو السبيل لعراق مشرق يسوده السلام والمحبة والتسامح.
وذكر الكاظمي، في بيان لمكتبه، أنَّ "استحضار الجرائم الوحشية التي ارتكبت بحق أبناء الشعب العراقي، يؤكد أنَّ النهج الديمقراطي والاصلاحي والتعايش السلمي هو السبيل لعراق مشرق يسوده السلام والمحبة والتسامح، وان وحدة البلاد وكرامة العيش والعدالة هو الهدف والاساس الذي يجعل العراق بلداً امناً مستقراً قوياً بشعبه وارضه".
بدوره، شدد نائب رئيس مجلس النواب بشير خليل الحداد، على ضرورة تعويض ضحايا جرائم الإبادة الجماعية في عمليات الأنفال بالتشريعات والقرارات الحكومية 
الملزمة .
واستذكر الحداد، في بيان لمكتبه، "ألم مرور 33 عاماً على عمليات الأنفال ضد شعب كردستان عام 1988، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الكرد، وتدمير آلاف القرى الآمنة من قبل الجيش وبأمر من القيادات العليا للنظام السابق، وكانت من أخطر الجرائم وأكثرها وحشية في التاريخ وإبادة جماعية بشعة، اذ تم دفن الأسر من النساء والشباب والأطفال في مقابر جماعية وهم أحياء، في محاولة يائسة لطمس الهوية القومية
للكرد".