كأس إسبانيا فرصة برشلونة لمداواة جراحه

السبت 17 نيسان 2021 76

كأس إسبانيا فرصة برشلونة  لمداواة جراحه
   مدريد: أ ف ب
 يشكل نهائي مسابقة كأس إسبانيا فرصة حقيقيَّة لبرشلونة لمداواة جراحه في الدوري بعد خسارة "الكلاسيكو" أمام ريال مدريد وتراجعه للمركز الثالث، وإنقاذ موسمه عندما يواجه اليوم السبت أتلتيك بيلباو في ثاني نهائي للأخير في غضون أسبوعين، بعدما خسر نهائي النسخة الماضية المؤجلة بسبب فيروس كورونا أمام ريال سوسييداد في "ديربي" الباسك.
 
 
ولا يضع النادي الكاتالوني في حساباته الخسارة أمام بيلباو، في ما يمكن ان يكون الضربة القاضية للخروج بلقب على الأقل هذا الموسم في سباقه المستمر على لقب "الليغا" مع قطبي مدينة مدريد، أتلتيكو المتصدر (67) ووصيفه ريال (66)، حيث يحتل المركز الثالث متأخراً بفارق نقطتين عن "روخيبلانكوس".
وستقوّض هذه الخسارة أيضاً التقدم الذي احرزه مدربه الهولندي رونالد كومان هذا الموسم في مستقبل غير مؤكد في حال خرج خالي الوفاض.
في المقابل، سيدخل بيلباو التاريخ من بابه الخارجي في حال تعرض لخسارة أمام الـ"بلاوغرانا"، وستكون الثانية له في نهائي المسابقة المحلية في خلال 15 يوماً، بعدما كان سقط أمام غريمه الباسكي ريال سوسييداد صفر-1 في نهائي الموسم الماضي المؤجل اثر تداعيات جائحة "كوفيد-19".
ويجمع النهائي هذا الموسم على ملعب "لا كارتوخا" في إشبيلية الذي استضاف أيضاً نسخة العام الماضي، بين أكثر ناديين تتويجاً باللقب، حيث تمتلئ خزائن النادي الكاتالوني بـ30 كأساً مقابل 23 للنادي الباسكي، ووصلا معاً إلى النهائي 81 مرة.
وكان برشلونة خسر أمام فالنسيا في نهائي عام 2019، في سقوط شكل حينها الخسارة الأولى بعد هيمنة على الكأس المحلية استمرت أربعة أعوام بين عامي 2015 و2018.
حينها، لم تخفِ ثنائية الدوري-الكأس باشراف المدرب السابق إرنستو فالفيردي في عام 2018، خيبة السقوط المدوي أمام روما الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، لتليها اخفاقات لا تليق بسمعة النادي الكاتالوني أمام ليفربول الانكليزي في العام التالي، ولاحقاً أمام بايرن ميونيخ الالماني 2-8 في طريق الاخير لاحراز اللقب في الموسم الماضي، وآخرها أمام باريس سان جرمان الفرنسي هذا الموسم (خسر 1-4 ذهاباً وتعادل 1-1 إياباً). ويراهن برشلونة على الفوز بالكأس المحلية لمداواة جراحه الأوروبية وخروجه خالي الوفاض من مسابقة الكأس السوبر المحلية على يد بيلباو بالذات في النهائي، وفي عام يحاول فيها استعادة عافيته بادارة كومان.
وصرح كومان في كانون الثاني الماضي: "برشلونة غير مستعد بعد للفوز بالكثير من الأشياء"، ولكن عاب المدرب الهولندي ان يضيف أنه بامكانه ان يكون ضحية نفسه وتطوره في حال خرج خالي الوفاض بعد ان يكون قد اقترب من الفوز بالدوري والكأس المحليين.