رحيل الشاعر والروائي الفرنسي برنار نويل

الأحد 18 نيسان 2021 152

رحيل الشاعر والروائي الفرنسي برنار نويل
  بغداد: الصباح
 
رحل الثلاثاء الماضي عن عالمناالشاعر والروائي الفرنسي برنار نويل عن عمر ناهز 90 عاماً، وفقاً لدار "بي أو إل" للنشر التي تتولى إصدار أعمال الكاتب الذي يملك في رصيده مجموعة وفيرة من المؤلفات في الفن والسياسة.
وأعربت "بي أو إل" عن حزنها لإعلان وفاة برنار نويل الذي بدأ يتعامل معها في عام 1988. ووصفت دار النشر نويل بأنه "كاتب وشاعر ملتزم وروائي ومؤرخ ومراسل وعالم اجتماع وناقد فني وناشر"، مذكّرة بأنه أصدر 25 كتاباً ضمن منشوراتها.
ولد نويل عام 1930في سان جينفيف سور أرجانس (جنوب غرب)، وتربى على يد جدّه وجدّته، ودرس الصحافة في باريس مما قاده إلى الأدب.
واكتسب نويل شهرته بعد الضجة التي أثارتها رواية "لو شاتو دو سين" الإباحية التي أصدرها عام 1969 وأدت إلى مقاضاته بتهمة إهانة الأخلاق الحميدة، وصدر حينها حكم بإدانته عام 1973، ولكنه حصل لاحقاً على عفو في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان.
في المقابل، حظي الشاعر الراحل بضيافة عربية، إذ يُعَدّ واحداً من أكثر الشعراء الفرنسيين ترجمة. ولا تضمّ المكتبة العربية ترجمات لعدد من مجموعاته وأعماله الشعرية فحسب، بل وكذلك نصوص فكرية، ومقالات سياسية ونقدية. ويعود الفضل الأساس في هذا، إلى الشاعر المغربي محمد بنيس، الذي ترجم له عناوين مثل "هسيس الهواء: أعمال شعرية" (1998)، و"كتاب النسيان" (2013)، و"طريق المداد" (2014)، و"الموجز في الإهانة" (2017). كما عُرِّبت لنويل أعمالٌ أخرى، مثل "لسان آنَّا"، بترجمة بشير السباعي، و"تناذر غرامشي" الذي ترجمته ميساء سيوفي، فضلا عن كتاب عن الفنان البلجيكي رينيه ماغريت، ترجمه رفعت سلام. 
برحيل برنار نويل، تفقد القصيدة الفرنسية المعاصرة واحداً من أبرز أصواتها، إذ كان صاحب "كتابة البحر" من الأسماء التي استطاعت بناء مساحة خاصّة بها على خريطة الشعر الفرنكفوني، مساحة تتألّف من أكثر من خمسين عملاً بين شعر ومقالة ورواية وكتاب عن الفن.