إيران تنشر صور الشخص الضالع بهجوم نطنز

الأحد 18 نيسان 2021 313

إيران تنشر صور الشخص الضالع بهجوم نطنز
 طهران: وكالات
 
نشر التلفزيون الإيراني، أمس السبت، صورة للشخص الضالع في هجوم منشأة نطنز النووية، مشيراً إلى أنه يدعى رضا كريمي، إيراني الجنسية، وأنه يبلغ من العمر 43 عاماً.
كما عرض التلفزيون الإيراني صوراً من منشأة نطنز التي تعرضت للهجوم الأسبوع الماضي، حيث أن هذه الصور لا تظهر أي آثار للتخريب، بل تظهر أجهزة الطرد المركزي في المنشأة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قد قال يوم الاثنين الماضي: إن بلاده سترد على إسرائيل في الزمان والمكان المناسبين على هجوم نطنز، مشيراً إلى أن الحادث كان سيؤدي إلى كارثة وجريمة ضد الإنسانية في حال أدى إلى تلوث إشعاعي.
وكانت الإذاعة العامة الإسرائيلية أفادت نقلاً عن مصادر استخباراتية قولها بأن جهاز الموساد يقف وراء حادث نطنز.
وأكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز تعرضت فجر الأحد الماضي لحادث، بينما قال رئيس المنظمة، علي أكبر صالحي:ان الحادث كان بفعل فاعل، ووصفه بأنه “تحرك شائن وإرهاب نووي 
مدان”.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الولايات المتحدة وجهت تحذيراً إلى إسرائيل على خلفية الحادث الذي وقع أواخر الأسبوع الماضي في منشأة نطنز النووية بايران.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أمس السبت، أن الولايات المتحدة سلمت مؤخراً عبر عدة قنوات رسالة إلى إسرائيل أشارت فيها بشكل واضح إلى ضرورة وضع حد لـ”الدردشة” بشأن تورط الدولة العبرية المحتمل بالانفجار في منشأة نطنز.
ولفتت الرسالة، حسب القناة، إلى أن نشر هذه الادعاءات يمثل أمراً خطيراً ومضراً ويضع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في موقف محرج، بينما تشارك واشنطن في المباحثات الجارية بين طهران والقوى الكبرى في فيينا بمحاولة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
من جانب آخر، قال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي: إن إطلاق دورية قتالية لحاملتي الطائرات الأميركية “دوايت إيزينهاور” والفرنسية “شارل ديغول” في بحر العرب لا يهدف لتوجيه أي رسالة إلى
إيران.
وقال كيربي، خلال مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول ما إذا كان يمكن اعتبار هذا الإجراء رسالة إلى إيران: “ننفذ تدريبات مع قوات بحرية مسلحة أجنبية بشكل دوري، هذا أمر عادي”.
وأضاف “هذا ليس عملية غزو أو رسالة خاصة إلى أي دولة. على الأرجح هذا الإجراء يمثل رسالة لقواتنا البحرية ولبحارتنا مفادها أننا نأخذ على محمل الجد التدريبات والاستعداد القتالي، كما يمثل رسالة إلى شركائنا وحلفائنا في المنطقة تقول إننا نتعامل بجدية مع التزاماتنا في المجال الأمني”.
وسبق أن أعلن البنتاغون أن حاملتي الطائرات الأميركية “دوايت إيزينهاور” والفرنسية “شارل ديغول” بدأتا يوم 13 نيسان الحالي دورية مشتركة في مياه بحر العرب في إطار عمليات قوات التحالف الغربي بما في ذلك في مجال مكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه الدورية تزامنا مع محادثات تستضيفها فيينا لبحث سبل إحياء الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018، لترد إيران بخفض التزاماتها ضمن الصفقة.