اليوم.. دوري الأبطال وأمم أوروبا على طاولة «ويفا»

الاثنين 19 نيسان 2021 84

اليوم.. دوري الأبطال وأمم أوروبا على طاولة «ويفا»
 لوزان: أ ف ب
يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) اليوم الاثنين خلال اجتماع لجنته التنفيذية الى إضفاء الطابع الرسمي على الإصلاحات المتعلقة بمسابقة دوري الأبطال، الى جانب البت بالمدن المضيفة لكأس أوروبا الصيف المقبل مع احتمال استبعاد بعضها عن البطولة القارية بسبب قيود فيروس كورونا.
 
وكان من المقرر الموافقة الشهر الماضي على خطط إصلاح دوري الأبطال التي ستطبق بدءا من 2024، لكن أرجىء البت بهذه المسألة بعدما رأت رابطة الأندية الأوروبية أنها ليست “في وضع يسمح لها بعد بالموافقة رسمياً على التغييرات الرئيسة».
ووفقاً لمصادر قريبة من المفاوضات، أرادت بعض الأندية الكبرى سيطرة أكبر على “ويفا كلوب كومبيتيشنز”، الشركة الفرعية التي تقدم المشورة الى الاتحاد القاري بشأن المسائل التجارية.
ووسط الحديث عن محاولة تسلم زمام السلطة من قبل بعض الأندية، ومع التهديد بإمكانية إطلاق دوري السوبر الانفصالي من قبل بعض الأندية الكبرى، هناك أمل بأن الحل بات منجزاً.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن الإصلاحات على رأس جدول أعمال الاجتماع المقرر اليوم في مدينة مونترو السويسرية على الشاطىء الشرقي لبحيرة جنيف.
ومن المقرر أن يتم إصلاح مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا بشكل كامل، مع رفع عدد الأندية من 32 الى 36 وإدخال ما يسمى بـ “النظام السويسري” المستوحى من لعبة الشطرنج، إذ تلعب الأندية 10 مباريات في مرحلة المجموعات عوضاً عن نظام الست القائم حالياً والذي يقسم الاندية الى ثماني مجموعات من أربعة فرق.
ووفقاً للنظام الجديد، تخوض الأندية “بطولة مصغرة” في مجموعة واحدة إذ يلعب كل فريق 10 مباريات.
ومن المتوقع أن يُمنح أحد المقاعد الأربعة الجديدة إلى الدوري الفرنسي، بينما ستكون إحدى النقاط الرئيسة الجدلية متعلقة بكيفية اتخاذ قرار بشأن المقاعد الثلاثة الأخرى.
وتفضّل رابطة الاندية الاوروبية منح المقاعد الجديدة الى أبطال من دوريات أخرى، بينما هناك أيضًا توجّه لمنحها لأندية وفقاً لتصنيفها في الاتحاد القاري، والذي من شأنه أن يفضل الأندية التي تملك تاريخاً في أوروبا ولكنها تعاني محلياً، وهذا ينطبق حالياً على أندية مثل أرسنال وليفربول الإنكليزيين وبوروسيا دورتموند الألماني المهددة بالغياب عن النسخة المقبلة من البطولة القارية الأم.
 
شكوك حول ميونيخ وبلباو ودبلن
في الوقت نفسه، يحتاج الاتحاد الأوروبي الى وضع اللمسات الأخيرة على خططه لنهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل في 12 مدينة.
وبعدما تسبب فيروس كورونا بإرجائها لعام، من المقرر أن تفتتح نهائيات كأس أوروبا 2020 من الملعب الأولمبي في روما يوم 11 تموز.
لكن حتى بعد الإرجاء لمدة عام، ما زالت تداعيات فيروس كورونا ترخي بظلالها على البطولة القارية بسبب قيود السفر والحظر المفروض على الحضور الجماهيري في المدرجات.
وانتظر الاتحاد القاري حتى منتصف الأسبوع الحالي لاتخاذ قرار اعتماده “التام” على روما لتكون بين المدن المضيفة لنهائيات كأس أوروبا، وذلك بعدما قدّمت العاصمة الإيطالية ضمانات بحضور “ما لا يقل عن 25%” من الجمهور في الملعب الأولمبي، وهي التي كانت مهدّدة بخسارة استضافة مبارياتها الأربع في البطولة القارية.
وعلى الرغم من الوضع الصحي بسبب فيروس “كوفيد-19”، فرضت الهيئة الأوروبية الحضور الجماهيري لمباريات كأس أوروبا، شرطا لعدم سحب تنظيم المباريات من المدن المعنية بالاستضافة. وهناك حتى الآن ثلاث من المدن الـ12 التي تم اختيارها في البداية، مهددة بسحب التنظيم لعدم تقديمها تأكيدات بتواجد المشجعين في الملاعب، وهي بلباو (إسبانيا) ودبلن (أيرلندا) وميونيخ (ألمانيا)، ومن المتوقع صدور قرار نهائي بهذا الشأن في اجتماع اليوم.
وفي حال لم تتمكن أي من المدن الثلاث من تقديم ضمانات، فبإمكان “ويفا” أن ينقل المباريات الى المدن المضيفة الأخرى.
وأكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس أنه سيفعل “كل ما هو ممكن من الناحية البشرية” لضمان احتفاظ إسبانيا بالمباريات الأربع المقررة على أرضها.
وإذا قرر الاتحاد الأوروبي أن مدينة بلباو الباسكية لا يمكنها استضافة المباريات، اقترح روبياليس خياراً بديلاً متمثلاً بإشبيلية الأندلسية.