الكاظمي: نجحنا بفرض آليات انسحاب قوات التحالف الدولي

الاثنين 19 نيسان 2021 407

الكاظمي: نجحنا بفرض آليات انسحاب قوات التحالف الدولي
 بغداد: الصباح
 
قال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي: لقد «نجحنا عبر الحوار البناء الحقيقي والمسؤول في فرض آليات قانونية وزمنية لانسحاب قوات التحالف الدولي، بعد أن أصبحت القوات العراقية أكثر جاهزية لتولي المهام الأمنية في مواجهة فلول داعش وبقاياها، وما زالت هناك تحديات واحتياجات ستتوفر تدريجيا لنكون أمام جاهزية كاملة لتولي جميع المهام»، كاشفاً عن «تشكيل لجنة عسكرية فنية مختصة لتحديد الاحتياجات والضرورات العراقية، وكذلك آليات تسلّم المهام من قوات التحالف الدولي».
ورحب الكاظمي، خلال مأدبة إفطار حضرها عدد من قادة وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، بـ{أبطال العراق، قامات العراق}، معبراً عن {الشعور بالسعادة والاعتزاز وهو يجلس بين هذه الوجوه الطيبة ويلمس فيها هيبة العراق، والأمانة على تاريخه وقيمه من خلالهم”.
واستذكر، بهذه المناسبة، “شهداء العراق والجرحى الابطال الذين لولا تضحياتهم ما كنّا لنجتمع هنا، الرحمة للشهداء، والرفعة والمجد لذكراهم ولأسرهم وللأبطال من إخوانهم في القوات الامنية الذين يواصلون مسيرة حفظ أمن العراق بالدم والنفس”، مشيراً إلى أننا “نستلهم، من رمضان الكريم، قيم الصبر والصلابة على الموقف والإيمان الروحي العميق، هذه القيم تمثل جوهر الإنسانية”.
كما استذكر “بكثير من الاعتزاز وصايا سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني التي حث بها على دعم الجيش والقوى الأمنية، لأنهما عماد حماية الوطن، ومفتاح دوره الطبيعي في المنطقة والعالم”.
وذكر القائد العام للقوات المسلحة: “إننا إزاء تحديات تاريخية، فالعراق يستعيد عافيته بفضل أبنائه وشبابه، وعلى عاتقنا جميعاً يقع واجب حماية العراق ومنع عودة العجلة الى الوراء، هذه مهمة وطنية يحملها كل عراقي شريف، وهي مهمتكم بالدرجة الأساس”.
وأضاف، أن “يستعيد العراق عافيته لا يعني ان التحديات قد انتهت، ولهذا علينا جميعا ان نكون اكثر حذرا، وأن نفعّل مسؤوليتنا الوطنية لمواجهة جميع الظروف والتهديدات مهما كانت مصادرها وأحجامها”.
وأكد أن “قواتنا الأمنية والمسلحة هي عماد الدولة، ورمز العراق وهويته الوطنية، وعليها تقع مسؤولية تاريخية بإعادة هيبة الدولة ولجم كل من يحاول كسر هذه الهيبة”.
وشدد على أن “العراق ليس بلدا بسيطا في المنطقة”، موضحاً أن “العراق بلد يمتلك إرثا تاريخيا عميقا ومتداخلا في المنطقة، وأبطاله هم من دحروا الإرهاب، وواجبنا يحتم علينا إيصال المؤسسات العسكرية والأمنية الى أعلى مستوى للأداء والجاهزية الفنية والتسليحية لمواجهة جميع التحديات وسد جميع الثغرات”.