رئيس الجمهورية: العراق يُمثل مصلحة مشتركة لكل المنطقة

الثلاثاء 27 نيسان 2021 278

رئيس الجمهورية: العراق يُمثل مصلحة مشتركة لكل المنطقة
 بغداد: الصباح
 
قالَ رئيس الجمهورية برهم صالح ، خلال استقباله وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف: إن “سياسة الانفتاح التي يتبناها العراق على محيطه الإقليمي والدولي تهدف لبناء علاقات متوازنة داعمة لجهود تخفيف التوترات والأزمات”، لافتاً إلى أن “العراق المقتدر والمستقل ذا السيادة يُمثل مصلحة مشتركة لكل المنطقة، فهو عامل أساس في تعزيز استقرارها ومرتكز لمنظومة عمل تقوم على قضايا الأمن المشترك والاقتصاد وحماية البيئة وفرص التنمية المتبادلة التي تعود بالمصلحة لبلدان كل 
المنطقة وشعوبها».
وأضاف رئيس الجمهورية أن “بلدان المنطقة تواجه تحديات عدة وينبغي العمل والتنسيق المشترك والتزام الحوار لتجاوز الخلافات والاختلالات التي تكتنفها والتعاون على إنهاء النزاعات والصراعات ومواجهة التحديات الاقتصادية والصحية القائمة، في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وسيادة الدول”.
من جانبه، نقل ظريف “تحيات الرئيس حسن روحاني إلى الرئيس برهم صالح، وتعازيه بفاجعة حريق مستشفى ابن الخطيب، وتمنياته للشعب العراقي بالأمن والسلام”، مؤكداً “التزام بلاده بدعم استقرار العراق وسيادته والتطلع لتعزيز العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين».
وحمّل صالح، ظريف، تحياته إلى الرئيس روحاني والشعب الإيراني وتمنياته بالمزيد من التقدم والاستقرار.
وناقش ظريف خلال زيارته الى بغداد ملفات عدة ابرزها دعم استقرار العراق وزيادة التنسيق بشأن الطاقة ومكافحة المخدرات، كما ركزت الزيارة على دور العراق المحوري في المنطقة.
من جانبه اكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عند لقائه ظريف “اهمية التواصل بين مسؤولي البلدين، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم، والتي تتطلب استمرار الحوار وتبادل الافكار بين دول المنطقة”.
ووفقا لبيان فان “اللقاء شهد بحث تطور العلاقات الثنائية بين البلدين بالشكل الذي يخدم المصالح المتبادلة، وتعزيز التبادل التجاري بالاتجاهين، كما ناقشا قيام البلدين بالايفاء بالتزاماتهما المالية والتعاقدية».
وجرى خلال اللقاء ايضا “بحث تعاون البلدين بشأن مواجهة التهديدات الامنية المشتركة، بناء على التعاون الذي حصل اثناء مواجهة عصابات داعش الارهابية ومنع معاودة نشاطها”.
وأعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، رفض بلاده لأي “تصرف او سلوك” يؤثر سلبا في الامن في العراق.
واكد ظريف خلال اللقاء “أهمية الدور الذي تلعبه الحكومة العراقية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سواء على مستوى العلاقة بين البلدين او على مستوى الملفات الاقليمية بشكل اوسع، ودور العراق في تبني سياسة الحوار والتهدئة من اجل امن واستقرار وسلام المنطقة».
واستقبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، امس الاثنين، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وجرى، خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين الجارين، فضلا عن بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأشار الحلبوسي، خلال اللقاء، إلى أن العراق يتبنى سياسة الانفتاح وبناء علاقات متوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، ويسعى إلى أن يكون له الدور الإيجابي لتقريب وجهات النظر عن طريق الحوار والمفاوضات، وأن مجلس النواب العراقي يدعم جهود الحكومة في هذا المجال، مؤكدا أن استقرار العراق ينعكس على جيرانه والمنطقة.
من جهته، أكد ظريف رغبة بلاده في التعاون مع العراق في المجالات كافة، والسعي من أجل عراق آمن ومستقر، ناقلاً تحيات وتعازي الرئيس روحاني ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بفاجعة حريق مستشفى ابن الخطيب إلى سيادته، بينما حمَّل رئيس مجلس النواب الوزيرَ تحياته إلى الرئيس روحاني ورئيس مجلس الشورى، متمنياً للشعب الإيراني 
الاستقرار والازدهار.
وعلى الصعيد نفسه كشف وزير الخارجية فؤاد حسين، عن مناقشة مواضيع تهم المنطقة مع وزير الخارجية الايراني، بينما لفت الى ان هناك مفاوضات وحوارات بين الولايات المتحدة وايران.
وقال حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الايراني: “تطرقنا الى العلاقات الثنائية والمسائل الاقتصادية وتكثيف هذا التعاون وان نطور ذلك بعد الخروج من جائحة كورونا».
الى ذلك قال وزير الخارجية الايراني : “اننا نعيش معا في هذه المنطقة والآخرون يأتون ويرحلون”، ذاكراً ، انه أجرى حوارات جيدة مع وزير الخارجية العراقي ونقدر الدور المحوري للعراق في المنطقة».
ونوه بان بلاده تحترم حسن الجوار والسيادة ولا تتدخل بالشؤون الداخلية للعراق”، موضحا ان “علاقاتنا مع العراق قوية ونتطلع إلى تعزيزها ونتطلع إلى تعزيز الطاقة والربط السككي ومكافحة المخدرات”، واضاف “نأمل أن تعود الادارة الأميركية إلى الاتفاق النووي وأن تلتزم بتعهداتها فيه”.