الكاظمي: الحكومة جادة بمحاربة السلاح المنفلت

الاثنين 10 أيار 2021 409

الكاظمي: الحكومة جادة بمحاربة السلاح المنفلت
 بغداد: الصباح
 
حسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الجدل بشأن مشاركته في الانتخابات المقبلة، مبيناً أنه قرر الانسحاب منها منذ اللحظة الأولى، وفي حين أكد أن العلاقة بين بغداد وأربيل اليوم في عصرها الذهبي، كشف عن وفد سيتوجه الأسبوع الحالي إلى الإقليم لحل أزمة المناطق المتنازع عليها.
وقال الكاظمي، في مقابلة مع عدد من القنوات الفضائية بينها العراقية الاخبارية وتابعتها “الصباح”: إن “مشروعي السياسي هو النجاح بتأسيس انتخابات نزيهة وعادلة”، مشيرا الى أن “البعض حاولوا شيطنة رئيس الوزراء، ولكني حافظت على وعدي بأن أكون محايداً».
وأضاف الكاظمي أن “الحكومة جادة بمحاربة السلاح المنفلت”، مؤكداً “اعتقال مجموعات كبيرة حاولت العبث بأمن البلاد”.
وشدد على أن “لجنة الأمن الانتخابي مستقلة وستعمل بكل مهنية”، موضحاً أنها “ستتخذ إجراءات واضحة لكي لا تتكرر أخطاء الماضي».
وذكر رئيس الوزراء “أننا شكلنا لجنة لإعادة بعض مكاتب الأحزاب في بعض المحافظات”، لافتا الى “أننا لن نسمح بتواجد المسلحين في هذه المكاتب، والحكومة جادة بمحاربة السلاح المنفلت”.
وبشأن العلاقة بين بغداد وأربيل، أوضح الكاظمي، أن “أزمة المناطق المتنازع عليها ستعالج بمقترح ستقدمه الحكومة الاتحادية إلى الإقليم”، مؤكداً أن “مستحقات الإقليم ستصل إليه قريباً».
وعن لجنة مكافحة الفساد بين رئيس الوزراء، أنها لم تستهدف جهة سياسية، وأن القضاء أثبت أن جميع الاتهامات لها أكاذيب، منوها بأنها “أطاحت برؤوس كبيرة لحيتان الفساد وستقدم قريباً تقريرها عما أنجزته خلال الأشهر الماضية”.
ورفض الكاظمي جميع أشكال النفوذ السياسي لأي طرف كان، وقال: “لن نقبل بأن يكون العراق ساحة لتهديد جيرانه”. 
وعن العلاقة مع واشنطن، أوضح “أننا عملنا خلال الحوار الستراتيجي على ترتيب وتنظيم العلاقة معها، مشيراً إلى أن “الحوار الستراتيجي أثمر خروج أكثر من 60 % من القوات الأميركية”، وعد “الحديث عن وجود قواعد أميركية في العراق كذبة».
وأكد رفضه لتحركات حزب العمال الكردستاني داخل البلاد، كما جدد رفضه للعمليات العسكرية التركية رداً على نشاطات الحزب.
وأشار الكاظمي إلى أن “الطائفية والفساد والبحث عن السلطة أنتجت دولة ضعيفة”، منوها بأن “أولى خطواتنا كانت إبعاد السمعة الطائفية عن الحكومة».
وأكد الكاظمي: “التزمنا بتعهداتنا للمتظاهرين”، موضحا أنه “تم إلقاء القبض على بعض الجناة ممن قتلوا المتظاهرين وغيرهم».
ولفت الكاظمي الى أن “هناك نية لتغيير وزاري قريب”، موضحا “أننا التزمنا بالكثير من فقرات برنامجنا الحكومي».
وأعرب الكاظمي عن أمله بأن “يكون وزير الصحة المقبل من الوزارة لكي يكون مطلعاً على تحديات الجائحة”، داعيا “الكتل السياسية الى عدم الاعتراض على المرشحين للمنصب”.
وتحدى الكاظمي أن يكون من بين كابينته الوزارية وزير ينتمي للتيار الصدري”، لافتا الى أن “زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قدم له طلباً واحداً فقط هو الاهتمام بالعراق».