مدرسة الصباح

الاثنين 17 أيار 2021 138

مدرسة الصباح
علي الباوي
في السابع عشر من ايار عام 2003 أطلقت صحيفة الصباح شهقتها الأولى لتعلن ولادتها رسميا بحضور نخبة من مبدعينا الذين كانت لكل منهم بصمة في مسار رحلة بلغت اليوم ثمانية عشر عاما مكللة بالتميز ونيل ثقة القارئ في مختلف فنون السلطة الرابعة .
واكبت صحيفتنا مختلف الانشطة الرياضية، واسهمت برعاية المنجز والاحتفاء بأبطاله وتكريم القائمين عليه، واحتضنت منذ العام 2004 العديد من الفعاليات التي تقف مع نجوم الالعاب وتعزز خطواتهم في نيل مراتب التفوق عربيا وقاريا وعالميا. 
لقد شهدت السنوات المنصرمة من عمر الصباح تسابقا مثيرا لتغطية الاحداث محليا وخارجيا واوفدت محرريها لتغطية الفعاليات ونقلت لقرائها نتائج المنافسات من قلب الحدث، وكانت لها الريادة في إقامة الانشطة والمسابقات، بينها بطولة لكرة السلة للاندية البغدادية، ولعبة المصارعة في الاعظمية والصليخ مطلع العام 2004، ورعت احتفالية لتكريم أصحاب الانجازات الرياضية في العام 2005، وتواصلت لسنوات لاحقة واستقبلت في اروقتها مؤتمرات رياضية ناقشت العديد من الملفات بحضور ممثلين عن المؤسسات المعنية والاتحادات والاعلام الرياضي، وتعتز صحيفتنا بأنها قدمت لاتحاد الصحافة الرياضية العديد من الزملاء في اداراته هم عادل العتابي وكاظم الطائي وبلال زكي تباعا، وحظيت تغطيات الصفحات الرياضية بالاهتمام العربي، وفازت مقالة بالجائزة النحاسية لافضل مقال في خليجي 24 الذي أقيم في الدوحة 
في العام 2019  .
وحرصت الصباح على مدى السنين الماضية على ان تكون منهل القراء الحقيقي الذي يرتشف منه المثقف والرياضي والفنان وجميع شرائح المجتمع، ونتيجة هذا الحرص ظلت الصباح هي الرائدة بين الصحف الاخرى وحافظت بذلك على ديمومتها الى يومنا هذا.
إن الكلام عن صحيفتنا الغراء كثير، ولا يمكن اختصاره ببضع كلمات، ولكن الحق يقال، أن الصباح كانت وما زالت الرافد النقي الذي نرتوي منه.
ان الاحتفاء بذكرى الصدور يعيدنا إلى البدايات السليمة للمطبوع العراقي الذي شق طريقه بنجاح يحث الخطى لاضافات نوعية تعزز المسيرة الصحفية لصباحنا، وهي توقد اليوم شمعة جديدة من سني تميزها، كل عام والصباح والعراق بخير.