نادية فاضل تطالب المسؤولين بالاهتمام أسوة بكرة الرجال

الخميس 17 حزيران 2021 122

 نادية فاضل تطالب المسؤولين بالاهتمام  أسوة بكرة الرجال
 بغداد: عبير العزاوي
 
نادية فاضل موهبة من طراز الأوائل تمضي نحو حلمها بطمأنينة وشموخ عاليين، تساندها ذاتها والكثير من الاجتهاد والعمل ضمن الممكن لتحقيق الكثير.. برزت ولمع نجمها وتألقت بقميص الصقور، لاعبة هدافة لا تخلو مباراة الا وهناك هدف او اثنان من توقيعها، افصحت لـ”الصباح الرياضي” عن همومها واحلامها ولخصت مسيرتها الكروية الحافلة بالمواقف والاحداث، ولا يزال فوز العراق بلقب اسيا في العام 2007 نقطة التحول في حياتها الكروية.
تقول اللاعبة نادية فاضل: انها “تأثرت بشخصية اللاعب هوار ملا محمد الذي برز مع رفاقه من جيل 2007 بيد أنَّ الحدث الأبرز والأهم في مسيرتها هو الظفر بكأس آسيا، كونه لامس قلوب كل العراقيين بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم، وقد منحها دفعة معنوية عالية لذا دائما ما تستذكر تفاصيل هذا الحدث الأبرز في حياة العراقيين وفي حياتها بعد أن كان حلماً وأصبح حقيقة».
وتمضي بالقول: “عندما مارست الكرة مثلت القوة الجوية، هذا النادي الذي اعشقه وكان حلما لي أن ارتدي قميصه الأزرق، وقد كنت أدرك أنَّ رياضة كرة القدم صعبة وتحتاج الكثير من المهارات والعمل الجاد ومنها اللياقة البدنية التي طورتها عن طريق التمارين المكثفة للياقة والخاصة باللعبة، بالإضافة إلى الحفاظ على نمط تغذية صحي فموضوع التغذية مهم جداً بالنسبة لاي لاعب او لاعبة «. 
وترى اللاعبة الشابة أنَّ “التحديات كثيرة وكبيرة وتحتاج إلى ثبات وصمود ومتابعة، الشغف والطموح ليس بالأمر السهل تجاه تلك النظرة السلبية للمجتمع للمرأة التي تنضم لفريق كرة قدم للأسف”. مع ذلك ترى نفسها لاعبة صلبة قوية داخل الملعب، موجهة النصيحة إلى زميلاتها “بضرورة مواصلة الاهتمام بموهبتهن والسعي للنجاح والمثابرة».
وبشأن التقاعس الحكومي والاهمال الاتحادي حيال كرة القدم النسوية، اشتكت اللاعبة - التي حصلت على لقب الافضل وهداف الدوري - من تجاهل المسؤولين وأصحاب العلاقة قائلة: “بحت اصواتنا ونحن نطالب بدعم حكومي بنسبة واحد بالمئة من الاهتمام على غرار الذي يقدم إلى فعالية كرة قدم الرجال، نعم نعترف بأننا لا نملك ابسط مقومات الاهتمام والرعاية وهو  شيء محبط للغاية”، منوهة بأن “هذه الازمة المالية المستمرة وفقر الاحتياجات الضرورية الأخرى على غرار توفير مستلزمات اللاعبات من معسكرات وحافلات نقل من وإلى ملاعب التمرين وتجهيزات وعدم صرف رواتب رمزية قد رمت بظلالها الثقيلة على واقع مشاركاتنا الخارجية التي اتسمت بالإخفاق والهزائم «.