لتنمية معارف الأطفال الكتاب والقراءة يفتحان آفاق الاستكشاف

السبت 03 تموز 2021 380

لتنمية معارف الأطفال الكتاب والقراءة يفتحان  آفاق الاستكشاف
 اعداد: اسرة ومجتمع
 
يعد اختيار الكتب والقصص المناسبة للطفل من أهم الأمور، التي يجب على أي أم الإلمام بها، فهذه الكتب ستؤثر إيجاباً، أو سلباً في شخصيته، لذا وجب الحرص قبل انتقائها، وتعلم الطرق الصحيحة في ذلك لتنمية خياله وزيادة معارفه.
وفي هذا الصدد، أشارت سجى السامرائي، اختصاصية رياض الأطفال، إلى اختلاف ميول الأطفال واحتياجاتهم في كل مرحلة من مراحل نموهم، لذا يجب أن يتواءم كل ما يقدم لهم في شكله ومضمونه مع سنهم، ففي السنوات الخمس الأولى من عمر الطفل، التي تمثل مرحلة حاسمة في حياته، وتؤثر بشكل كبير في مستقبله، يجب التركيز على زيادة انجذابه إلى الكتاب، وتحبيبه في القراءة، وهناك كتب أقرب ما تكون إلى اللعب، وأكثر جذباً له، كونها تتضمن مجسمات للمباني، أو القطارات، أو السيارات، وترفق مع بعضها الدمى الصغيرة التي تمثل شخصيات القصة، لذا ينجذب إليها الطفل، وتفتح أمامه آفاقاً واسعة من المعرفة والاكتشاف، كما تزيد من نموه لغوياً، وتنمِّي ذوقه الفني.
فمن الضروري انتقاء كتب تكون بمنزلة المربي له، وليس فقط لإلهائه، أو إشغاله، أو لتنمية مهاراته، والحرص على أن تحتوي هذه الكتب على القيم الأخلاقية والدينية والأدبية ليستفيد منها، وتساعده في بناء شخصيته عقلياً ونفسياً واجتماعياً ولغوياً.
تقارب عاطفي
وأكد خبراء التربية ايضا»من أن الكتب التي تقرأ للأطفال والتي تعد ذات أهمية بالنسبة إليهم، أصبحت قليلة جدا في وقتنا الحاضر، نظرا إلى انشغال الآباء والأمهات وتفاقم الضغوطات التي أصبحت تسيطر على مجرى 
حياتهم. 
ونبهوا على أن قراءة الآباء وقت النوم تساعدهم على الشعور بالتقارب العاطفي والجسدي مع أطفالهم، خصوصاً إذا كانوا مضطرين لقضاء اليوم كله بعيدا في العمل، وشددوا على ضرورة تغذية حب الطفل للكتب في سن مبكرة، حيث تعد القراءة بصوت عال في سن صغيرة وسيلة رائعة لتعزيز مهارات التواصل اللغوي بين الوالدين والطفل، ولا يوجد شيء أفضل من جلوس الأب أو الأم بصحبة الطفل وقراءة كتاب أو قصة ما قبل النوم معا، فالاسترخاء معه أثناء القراءة يمكن أن يكون وسيلة رائعة لزيادة الترابط بين الآباء والأبناء.
 
اكتساب المهارات
وأشاروا إلى أن قراءة الكتب تعمل على تحسين مفردات الصغار وتعرضهم لأنواع مختلفة من تراكيب الجمل وأساليب الكتابة وطرق التعبير عن النفس، وبالنسبة للأطفال الذين يتحدثون لغتين أو يتعلمون لغة ثانية، تعد القراءة مكونا مهما لاكتساب الطلاقة أو الحفاظ عليها.