القائد العام للقوات المسلحة: سنلاحق المتجاوزين على القانون

الخميس 08 تموز 2021 451

القائد العام للقوات المسلحة: سنلاحق المتجاوزين على القانون
 بغداد: الصباح
 
على خلفيَّة الاعتداءات التي تعرَّض لها مطار اربيل ومعسكر عين الاسد، رفضت الحكومة استخدام الأراضي العراقية وأمن مواطنيها ساحةً لردود الفعل، بينما اكدت ملاحقة المتجاوزين على القانون، وفرض الأمن.
وتعرض مطار اربيل الدولي مساء امس الاول الثلاثاء إلى هجوم بطائرة مسيرة مفخخة، لم يسفر عن اي اضرار بشرية او مادية، بينما اطلقت عجلة حمل 14 صاروخاً باتجاه قاعدة عين الأسد الجوية سقطت في محيط القاعدة.
وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان: انه "مرة أخرى يوغل أعداء العراق في غيهم ويستهدفون أمن البلاد وسيادتها، وسلامة المواطنين".
واضاف أنَّ "اعتداء إرهابيا جديدا يستهدف مطار أربيل، ومعسكر عين الأسد التابع لوزارة الدفاع العراقية، وقبل ذلك العودة لاستهداف مقارّ البعثات الدبلوماسية التي تقع تحت حماية الدولة؛ مما يمثّل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين، واعتداءً على هيبة الدولة والتزاماتها الدولية".
واضاف أنَّ "الحكومة العراقية في الوقت الذي تشجب فيه هذا الهجوم الآثم وتستنكره، فإنها تؤكد ملاحقة المتجاوزين على القانون، وفرض الأمن استعداداً لتنظيم الانتخابات النزيهة العادلة.
واوضح "أنَّ تغيير واقع بلادنا نحو الإصلاح والازدهار على مختلف الأصعدة (الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية) هو نتاج تكاتف شعبنا، وتلاحم قوانا الوطنية، وإن خيارات السلم والحرب هي حق حصري للدولة؛ لأنها مسؤولية أمام الله وأمام الشعب والتأريخ، وليست اجتهادات لمجموعات، أو أفراد، أو توجهات محددة".
وبين رسول "أنَّ الحكومة تؤكد رفضها استخدام الأراضي العراقية وأمن مواطنيها ساحةً لردود الفعل؛ مما يستوجب ضبط النفس واحترام مخرجات الحوار الستراتيجي".
بدورها، اوضحت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس أنَّ "هذه الهجمات المستمرة، هي إساءة لسيادة القانون".
وحذرت من أنَّ "مثل هذه الأعمال تدفع بالبلاد نحو المجهول، وقد يدفع الشعب العراقي ثمناً باهظاً، يجب ألا تُهدد شرعية الدولة من قبل عناصر مسلحة غاشمة".