نقابة الفنانين تستذكر راهب المسرح العراقي

السبت 17 تموز 2021 170

نقابة الفنانين تستذكر راهب المسرح العراقي
 بغداد: رشا عباس
استذكرت نقابة الفنانين امس الأول الخميس وبالتعاون مع نادي المسرح في بابل، الفنان المسرحي حامد خضر، بمناسبة مرور اربعة وعشرين عاما على رحيله.
وتضمن الحفل الذي اداره الفنان مازن محمد مصطفى، توقيع كتاب «حامد خضر.. راهب المسرح العراقي» تأليف د. بشار عليوي وعرض مونودراما «قيامة الراهب»، تمثيل وإخراج ثائر جبارة، صارخا خلالها: «لا تصمت من قول الحق مهما كان مرا، فعندما تضع لجاما في فمك، سيضعون سرجا على ظهرك».
ولفت مدير الجلسة الى أن «الراحل من مواليد الحلة عام 1955 ، وكان جارنا تعلمنا منه الكثير فهو الذي يقول لا امارس عملا في حياتي ما لم أؤمن به بشكل كامل، واثر فينا وعلمنا كيف نقرأ ونختار نحن جيل من الشباب اشرف علينا واليوم نحن من ندير المسرح وندرس مناهجه، ولولاه لما وصلنا اليوم الى تلك المرحلة، غادرنا مبكرا ولكن فعله كبير على المسرح اولاً ولطلبته واصدقائه ومحبيه 
ثانيا».
مضيفا ان «الراحل في جميع مسرحياته واعماله كان يصف المسرح بانه وطن ينبغي علينا جميعا الا نخونه، وانه منصة نقول عليها ما يخافه لساننا من البوح في الشارع وعليها نمرح ونبكي، فهو قضيتنا الانسانية». 
ثم ألقى د. عامر صباح المرزوك، كلمة نادي المسرح في بابل قائلا: «قدم حامد الكثير من الابداع، ليس للحلة وحدها، إنما لبغداد والعراق كاملا»، وتلاه 
د. صلاح القصب: الذي بيّن ان «حامد خضر باحث في السردية الماورائية، سعيا الى بلوغ عالم نقي، فالروح 
تذوب في الروحِ بحثا عن التطهر المقدس».
والمح الكاتب حسب الله يحيى «نحتفي اليوم بواحد من الاعلام الذين رسخوا رسالة الفن».
وقال القاص شوقي كريم: «منذ أن دعاني حافظ مهدي ماجد، الى اشتغال عمل مسرحي في بيت حامد بالحلة، وافكار كثيرة تغيرت عندي باتجاه ما هو روحي يحلم بقيم السماء»
 من جهته عد بشار عليوي كتابه «حامد خضر.. راهب المسرح العراقي» سلسلة كراسات مسرحية وهي مشروعه الشخصي، محاولا من خلاله التعريف بشخصيات ورجالات المسرح ممن كانت لهم معه محطات مهمة، مبيناً أن «الكراسات تأتي جزءا من الوفاء لتلك الشخصيات وعرفانا بصنيع جميلهم في الحياة والمسرح».