خلال ندوة نظمها مركز الشبكة للدراسات.. الونان: علينا الاحتفاظ بالطاقات الإبداعية

الخميس 29 تموز 2021 436

خلال ندوة نظمها مركز الشبكة للدراسات.. الونان: علينا الاحتفاظ بالطاقات الإبداعية
بغداد: الصباح 
اكد رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي جعفر الونان، ضرورة الاحتفاظ بالطاقات الإبداعية في المجتمع والتركيز عليها.
جاء ذلك خلال ندوة نقاشية نظمها مركز الشبكة للدراسات والبحوث الاستراتيجية، امس الثلاثاء،
بشأن ما جاء في كتاب الإعلامي والاكاديمي الدكتور كاظم المقدادي (جدل الإتصال.. استقراء الزمن الحقيقي) من افكار تتعلق بمتغيرات منظومة القيم الاتصالية التي نشأت حولها وبها المجتمعات قديمها  بحضور ومجموعة من كبار المثقفين العراقيين.
وقال الونان خلال الندوة: إن"الشبكة مرت بمرحلة من القطيعة بين الإعلامي والمثقف نتيجة غياب الرؤية والظروف السياسية"، مؤكدا "ضرورة الاحتفاظ بالطاقات الإبداعية في المجتمع والتركيز عليها".
وتابع الونان: "نعاني اليوم من مشكلة كبيرة، وهي صحافة الرأي، وفقدان الرأي الموضوعي، وصحافة الاستقصاء، اذ بدأ الكتاب والمثقفين اعتماد الرأي المطول من خلال التغريدات والسوشيال ميديا".
وأضاف ان "الرأي المؤدلج اخطر من الصحافة الاستقصائية"، لافتا الى "اننا اليوم نرى بعض الكُتاب ينتهجون كتابة آراءهم ومقالاتهم من جانب الانحياز والطائفية ولديه رؤية ما يسمى (قلم كريم)، بمعنى لا يعطي رؤية واضحة للاحداث والمعطيات السياسية".
وشدد الونان على "ضرورة ترسيخ ثقافة التباين الفكري"، مؤكدا ان "الاختلاف بالرؤى والافكار العامة بنية اساسية في تغذية المجتمع تغذية فكرية صحيحة في المستقبل".
من جانبه، اوضح مدير مركز الشبكة للدراسات والبحوث الاستراتيجية حليم سلمان، ان الحلقة النقاشية تأتي في وقت يهتم مركز الشبكة بإقامة هذه الانشطة والفعاليات لاحتضان الطاقات العراقية، فيما أوضح ان استضافة الاعلامي كاظم المقدادي في انتاجه الابداعي الجديد (جدل الإتصال.. استقراء الزمن الحقيقي)، في وقت يعد فيه علم الإتصال سيد العلوم الإنسانية والعلمية لذلك حضر عديد كبير من الاكاديميين والاساتذة والمتخصصين والمفكرين، وكان النقاش ثري حول اهمية الاتصال وحول ان يتحول هذا الكتاب ايقونة علمية وايضا مادة تدرس في كليات الإعلام والإتصال.
بدوره، ثمن الدكتور كاظم المقدادي مبادرة رئيس مجلس الامناء جعفر الونان ومدير مركز الدراسات حليم سلمان لعقد مثل هذه الندوات، مؤكدا ان هناك سياسية جديدة منتهجة في مجلس الأمناء وشبكة الإعلام العراقي، كونهم شباب وتلامذتنا، وانا أعتز بهم شخصيا، بدأوا يحاولون فتح الجدران والابواب أمام الطاقات المثقفة من العلماء والأساتذة والمفكرين في العراق، نشعر من خلالهم اليوم بتقديم شيئا وبنفس الوقت يوجد اهتمام لما نقدمه.