اجتماع سياسي يؤكد إجراء الانتخابات بموعدها ويرحب بنتائح الحوار الستراتيجي

الاثنين 02 آب 2021 409

اجتماع سياسي يؤكد إجراء الانتخابات بموعدها ويرحب بنتائح الحوار الستراتيجي
 بغداد: الصباح
 
استعرض، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، خلال اجتماع عدد من رؤساء القوى والأحزاب العراقية، في القصـر الحكومي ببغداد، وبحضور رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،  نتائج الحوار الستراتيجي مع الولايات المتحدة خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، وما تضمنه البيان الختامي المشترك للحوار الستراتيجي.
وقال الكاظمي، في بيان لمكتبه الاعلامي: إن "نتائج جولات الحوار الستراتيجي مع الولايات المتحدة خلصت إلى عدم وجود القوات القتالية في العراق نهائياً في نهاية العام الحالي، وأن تتحول العلاقة بين الجانبين إلى علاقة خاصة بالتدريب، والتعاون الأمني، والاستخباري فقط؛ وبهذا المعنى فإنه في (31 كانون الأول من العام 2021) سيعود العراق بعلاقته مع الولايات المتحدة إلى ما قبل الطلب الرسمي بقدوم هذه القوات في عام 2014، والعودة إلى الصيغة الطبيعية للعلاقة التي صوّت عليها مجلس النواب العراقي وأُقرت باسم اتفاقية الإطار الستراتيجي".
وأكد المجتمعون، بحسب البيان، تأييد نتائج الحوار والنقاط التي وردت في البيان المشترك، وفيما يتعلق بالعلاقة الأمنية بين الجانبين، وانتقال العلاقة إلى المشورة، والتدريب، والتعاون الاستخباري، وعدم وجود قوات قتالية بحلول نهاية العام الحالي أكد المجتمعون أنها تنسجم مع الثوابت الوطنية العراقية، ومع مقتضيات السيادة الوطنية، والأمن القومي، ومحاربة الإرهاب.
ورحّب المجتمعون بتكريس التعاون على الأصعدة (السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والصحية، والتعليمية)، وغيرها بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية، وبما يضمن علاقات وطيدة ومثمرة بين البلدين الصديقين، وبما يخدم مصالح العراق.
وأشاد المجتمعون بجهود الحكومة والوفد العراقي المفاوض على جميع الأصعدة في تحقيق هذا الاتفاق، مؤكدين الحرص على الالتزام بمخرجاته، وضمان تطبيقه على وفق السياقات والتوقيتات الزمنية الواردة فيه.
وفي إطار آخر، ناقش المجتمعون الاستعدادات الحالية للانتخابات وأكدوا التزامهم بالتوقيتات الزمنية التي وضعت للعملية الانتخابية في (10 تشرين الأول 2021)، والالتزام بالمعايير والضوابط التي أُقرت لإنجاح العملية الانتخابية.
ودعا المجتمعون الحكومة إلى توفير جميع مستلزمات الأمن الانتخابي، وكل الدعم إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات؛ لإنجاح العملية الانتخابية وضمان نزاهتها.
ودعا المجتمعون القوى السياسية التي أعلنت خلال المدة الماضية عن عدم المشاركة في العملية الانتخابية لأي سبب كان إلى العودة عن هذا القرار، والبدء بحوار صريح؛ لتحصين العملية الانتخابية، وتحصين الديمقراطية في البلد.
وأكد المجتمعون أن مشاركة جميع الأطراف السياسية في العملية الانتخابية تمثل خياراً وطنياً سليماً، وتحقق الغايات المرجوة لخدمة شعبنا، وتحقيق تطلعاته المشروعة.