هذا الصباح

الخميس 05 آب 2021 105

هذا الصباح
  جاسم الخالدي
 
كل شيء حزين
الحديقة موحشة
صاحبها محمول على الاكتاف
المركبة مركونة في زقاق ضيق
والناس 
تتحرى طريقا غيره
يا الله
ماذا فعلت أيتها الرقطاء
تفتحين فاهك
وتلتهمين
عمري الذي صار رسما
تمر به الريح
فيصير ركاما
انتظر عند اول السلالم
لا أحد ينتوي الصعود
السلالم كلها حملت 
روحه 
لترتفع بها 
صوب الله
حين اسمع صوته 
أتشظى
وحين أتهجى اسمه 
أتشظى
وحين أبصر صورته 
أتشظى
إلامَ يا رب
أترقبه 
ولا يأتي
طائر الحب
كان يرافقنا
حتى مثواه.