سنجار تُحيي الذكرى السابعة لمجزرة إبادة الأيزيديين

الخميس 05 آب 2021 577

سنجار تُحيي الذكرى السابعة لمجزرة إبادة الأيزيديين
 بغداد: وفاء عامر
 
شهدت مدينة سنجار أمس الأربعاء وقفة تأبينية بالذكرى السابعة لمجزرة الإبادة الجماعيَّة بحق الايزيديين، ودعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان الجهات ذات العلاقة لتوفير الإمكانات اللوجستية لمؤسسة الشهداء للإيفاء بالتزاماتها تجاه الضحايا من الأيزيديين بعد أن تسببت عصابات (داعش) الإرهابية بتشريد أكثر من 360 ألف ضحية منهم.
وتجمع عدد من الناشطين ورجال الدين وشيوخ العشائر بالقرب من إحدى المقابر الجماعية بمدينة سنجار، وطالب الجمع من خلال الوقفة، الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالإسراع والالتفات لمطالبهم وفتح هذه المقابر التي تضم رفات الشهداء المغدورين.
وفي السياق، قال رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان الدكتور عقيل الموسوي لـ"الصباح": إنَّ "المفوضية تسعى إلى تعزيز حقوق أبناء المكون الايزيدي ورفع الحيف الذي أصابهم  على يد عصابات (داعش) الارهابية قبل 7 سنوات بعد أن تسببت بتشريد أكثر من 360 الف ضحية منهم، ما بين نساء ورجال وأطفال وكبار سن، وكذلك سبي وخطف وقتل الآلاف منهم في مقابر جماعية".
وأشار إلى أنه "على الرغم من الجهود الحكومية المبذولة بهذا المجال من خلال فتح المقابر الجماعية ومطابقة البصمة الوراثية بيد أنَّ الكثير منهم ما زال في عداد المفقودين ولم يتم العثور عليهم"، داعياً الجهات الحكومية إلى "توفير الامكانات المادية واللوجستية لمؤسسة الشهداء للايفاء بالتزاماتها تجاه الضحايا".
وأوضح الموسوي أنَّ "المفوضية تنسق مع الجهات ذات العلاقة من أجل بذل المزيد من الجهود للكشف عن الجناة ومعاقبتهم وتعويض الضحايا عما فقدوه، إلى جانب اتخاذ خطوات عاجلة لإنجاز ملف العودة الطوعية وغلق المخيمات، فضلاً عن التحرك الدولي من أجل انقاذ المختطفات الايزيديات لدى عصابات (داعش) خارج البلاد".
بدوره، قال ممثل الكوتا الايزيدية النائب صائب خدر، في بيان صحفي: "رغم مرور سبع سنوات إلا أنَّ التقدم ما زال طفيفا جداً في سنجار بمجالات الامن والادارة والنازحين، وما زالت هذه الملفات لم تحسم بشكل نهائي ومستدام لأسباب سياسية محلية وإقليمية، وايضاً لأسباب داخلية داخل مجتمعنا الايزيدي".
وجدد النائب تأكيد مطالب الكوتا الايزيدية للحكومة المركزية وحكومة الاقليم بضرورة حسم ملف الإدارة برؤية ايزيدية على أساس الاستقلال والكفاءة، والعمل على فتح الدوائر الخدمية، وضرورة دمج كل المجاميع العسكرية في اطار المؤسسات الحكومية والرسمية، داعياً إلى الاسراع باستكمال اجراءات تطويع 2500 شرطي تحت قيادة ايزيدية بتدريب خاص، ما قد يعمل على التقليل من التوترات الأمنية.