إعادة طباعة 200 ألف بطاقة بايومتريَّة

السبت 14 آب 2021 254

إعادة طباعة 200 ألف بطاقة بايومتريَّة
 بغداد: الصباح
 
تعتزم المفوضيَّة العليا المستقلة للانتخابات إعادة طبع نحو 200 الف بطاقة بايومترية ظهر فيها بعض الأخطاء التي تحتاج إلى تصحيح.
مدير دائرة الاعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان قال في حديث خص به "الصباح": إنَّ "هناك بعض الأخطاء من قبل شركة (اندرا) الاسبانية التي قامت بطبع تلك البطاقات"، مشيراً إلى أنَّ "المفوضية ستعيد طبع تلك البطاقات بغية استخدامها من قبل الناخبين خلال يوم الاقتراع في العاشر من تشرين الاول المقبل"، وأضاف أنَّ "المفوضية تحققت من الموضوع وظهر أنَّ الأخطاء تسببت بها الشركة وليس الموظفين".
وأكد أنَّ "الأخطاء واردة جدا في العمل سواء بالمفوضية أو غيرها من الدوائر الاخرى"، مؤكداً أنَّ "تلك البطاقات سترسل إلى الشركة لإعادة طبعها مرة أخرى وإعادتها إلى العراق وتوزع بين الناخبين بغية استخدامها في يوم التصويت."
من جانبه، انتقد الخبير الانتخابي سعد الراوي التأخير في طبع بطاقات الناخبين.
وقال الراوي لـ"الصباح": إنَّ "هناك الكثير من الإشكالات في عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واستعداداتها للانتخابات المقبلة، منها أنَّ السجل يحوي الكثير من الأخطاء، إضافة إلى أنَّ فرق المفوضية تأخذ جميع معلومات الناخب وتذهب بها إلى الشركة ويتأخر طبع البطاقة نحو 6 أشهر، وعندما يأتي الناخب لتسلمها تظهر فيها اخطاء بعد كل هذه المدة"، مشيراً إلى أنَّ "المفوضية لا تمتلك رؤية لمعالجة سجل الناخبين إضافة إلى الأمم المتحدة التي تعد جزءا من هذه المشكلة ومنظمات المراقبة المحلية والدولية". وحذر من أنَّ "هذا الإشكال سيتسبب بتعدد التصويت على البطاقة البايومترية وآخر على البطاقة الالكترونية مع جلب أي مستمسك ثبوتي، إضافة إلى التصويت الخاص والمهجرين". وأشار الراوي إلى"وجود مقترح لإعلان النتائج خلال 24 ساعة في 83 دائرة انتخابية، من خلال إلغاء العد والفرز الالكتروني واعتماد اليدوي في هذه العملية، بعد ظهور مشكلات في الأجهزة بعد عملية المحاكاة التي أجرتها المفوضية ومنها أنَّ بعض الأجهزة لم ترسل النتائج، وهناك أجهزة أرسلت النتائج ولم تصل، واخرى تسبب التيار الكهربائي بانطفائها ولم تعمل إلا بعد ساعتين".