صالح والكاظمي: مسيحيو العراق والشرق مكون أصيل في المنطقة

الأحد 15 آب 2021 243

صالح والكاظمي: مسيحيو العراق والشرق مكون  أصيل في المنطقة
 بغداد : الصباح
 
أكد رئيسا الجمهورية برهم صالح، والوزراء مصطفى الكاظمي، أمس السبت، أن زيارة البابا فرنسيس إلى العراق مثّلت رسالة تضامن إنسانية، مشيرين الى أن مسيحيي العراق مكون أصيل، وإسهاماتهم التاريخية والحضارية بليغة الأثر وعميقة الجذور. 
وذكر بيان رئاسي، أن "صالح، استقبل بطريرك الكلدان في العراق والعالم غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل الأول ساكو، وعدداً من القساوسة والكرادلة من دول المنطقة".
وأكّد صالح، بحسب البيان، ان "مسيحيي العراق ومسيحيي الشرق مكون أصيل في المنطقة، وقفوا إلى جنب إخوانهم من كل الطوائف لمواجهة شتى التحديات، وكانت إسهاماتهم التاريخية والحضارية بليغة الأثر وعميقة الجذور، وانصهرت في بناء مجتمعاتنا، وأنتجت تلك العادات والتقاليد والقيم الشرقية الأصيلة"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن تصور الشرق من غير المسيحيين". وأضاف رئيس الجمهورية، أن "زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق مثّلت رسالة تضامن إنسانية عميقة لبلد عانى من العنف والنزاعات، ويتطلع للمضي قدماً نحو إرساء أمنه واستقراره وسلامه، والحفاظ على تعايشه السلمي وحماية أطيافه ومكوناته المتنوعة".
من جانبه، عبر الكاردينال مار لويس ساكو، عن عميق تقديره لرئيس الجمهورية، لمتابعته ودعمه المتواصل للمسيحيين، ومساهمته في حل العديد من المسائل والعراقيل التي واجهتهم خلال السنوات الماضية، ودوره في إرساء التعايش المجتمعي بين جميع مكونات الشعب".
ومن جانب اخر، أكد رئيس الوزراء، أهمية عمل رجال الدين والقيادات الاجتماعية في حفظ سمة التنوع في المجتمع العراقي، التي تعد ثروة وعنصر إغناء، وأحد ملامح الامتداد الحضاري الرافديني.
وذكر بيان لمكتبه، أن "الكاظمي استقبل، وفد مطارنة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، برئاسة غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، الذي ضمّ عدداً من المطارنة من مختلف محافظات العراق، ودول الجوار، وأوروبا، وأميركا."
وأشار الكاظمي، بحسب البيان، إلى أن "الوجود المسيحي في العراق، هو إحدى أهم ركائز هذا التنوع العميق، الذي يسهم اليوم في حماية النظام الديمقراطي، ويقدم الحلول للخلافات السياسية، وبيّن أن قيم المواطنة العراقية الحقة، هي الحماية الصادقة لجميع الطوائف والقوميات، تحت خيمة الهوية العراقية الجامعة".
واستذكر، "الزيارة التأريخية لقداسة البابا فرنسيس إلى العراق، وكيف أنها حفّزت تداعيات إيجابية مهمة لدعم التنوع العراقي، ولاسيما الطيف المسيحي العراقي".
ودعا الكاظمي، "المهاجرين من المسيحيين أو من بقية الأطياف العراقية للعودة إلى العراق بلد الجميع، مؤكداً تقديم كامل الدعم لتسهيل هذه العودة والاستقرار".
بدوره، أكد البطريرك ساكو، "دعمه الوافر لمنهج الحكومة في التعامل الحكيم والهادئ مع الأزمات والتحديات، وتقديم معالجات سليمة ورشيدة لها"، معبراً عن "شكره وتقديره للجهود الحكومية المبذولة خلال العام الماضي، والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات، والتغلّب على التحديات التي واجهت شعبنا
العراقي".