بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وابرز الاستعدادات لاجراء الانتخابات المقبلة. وذكر بيان رئاسي، أن "صالح استقبل بلاسخارت، وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وضرورة تضافر الجهود في تعزيز الاستقرار في البلد وحماية أمن المواطنين". واضاف البيان، ان "الجانبين اكدا خلال اللقاء على أهمية توفير الشروط اللازمة لإجراء الانتخابات المقبلة في تشرين الأول، وبما يضمن نزاهتها وعدالتها في مختلف مراحلها لتُضفي على نتائجها المصداقية والثقة لدى العراقيين، وتؤكد إرادتهم الحرة في انتخاب ممثليهم بعيداً عن الضغوط والتزوير والتلاعب، بالاضافة الى الاشارة إلى دور المراقبين الأمميين في هذا الصدد". ومن جانب آخر، أكد رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جليل عدنان خلف، في بيان مقتضب، أن "المفوضية أكملت جميع الاستعدادات التي تمكنها من إجراء الانتخابات في موعدها 10 تشرين الاول على المستوى الفني والقانوني".
سرور العلي يسود خوف وتوتر بين النساء الأفغانيات بعد عودة حركة طالبان للسيطرة على البلاد، فمشهد عناصرها وهم يقتحمون الشوارع بشعورهم وذقونهم الطويلة، وثيابهم الفضفاضة وبنادقهم، أثار الرعب والفوضى بين السكان، وأكثر ما صدم بهذا المشهد هن النساء.
نوزاد حسن اطلعت مؤخرا على منشور في صفحة المترجم الدكتور بسام البزاز وهو يتساءل عن سبب هجرة الشباب الى خارج العراق، واظن أن الدكتور كان متاثرا بحادثة مقتل شاب عراقي في مدينة مينسك على يد الشرطة البيلاروسية. وبلا شك فان قضية الهجرة احدى اهم نقاط ضعفنا امام العالم،
حارث رسمي الهيتي الأولى: ما أن بدأت سيارات البيك آب تقتحم المدن في أفغانستان منذ أيام وأنا أتذكر دخول عصابات داعش الإرهابية لمدننا أيام {غزواتها} المروّعة والتي تم التساهل معها من قبل كثير من المعنيين. سياراتهم وهي تدخل جلال أباد ومزار شريف وكابول