مغتربان يتوسمان خيراً باتحاد كرة القدم الجديد

الخميس 16 أيلول 2021 121

مغتربان يتوسمان خيراً باتحاد كرة القدم الجديد
 بغداد: علي النعيمي
توسَّم مدربان مغتربان في السويد خيراً بالشخصيات التي فازت بعضوية اتحاد كرة القدم الجديد، مؤكدين أنَّ المكتب التنفيذي القادم يحمل أفكاراً حديثة ومشاريع نهضوية رائدة لتطوير الواقع الرياضي، ويضم أسماء نزيهة قادرة على محاربة النهج الكلاسيكي والقيام بخطوات إصلاحية جادة تسهم في الارتقاء بواقع كرة القدم والاقتراب من ناصية الاحتراف لعل من أهمها تطبيق المعايير الإدارية العالية التي يشدد عليها الاتحاد الاسيوي لا سيما انشاء رابطة دوري المحترفين.
  
أول المتحدثين لـ “الصباح الرياضي” كان لاعب نادي الطلبة والمنتخب الوطني السابق المدرب مهدي عبد الصاحب الذي تقدم بالتهنئة والتبريكات للكابتن عدنان درجال وبقية المكتب التنفيذي الذي انتخب أخيراً، قائلا :” الكثير من الأعضاء الجدد على غرار درجال ويونس محمود وكوفند عبد الخالق ومحمد ناصر لديهم المام كبير وتفاصيل كثيرة عن المشكلات التي تضرب الكرة العراقية منذ عقود وبالإمكان الوقوف على أسباب تراجعها على المستويين العربي والآسيوي وبات لزاماً عليهم الاستعانة بثلة من المستشارين الأكاديميين النزيهين او تكوين لجان فنية قادرة على تقديم المشورة لهم بأمانة ووضع الخطط المناسبة وتنفيذ المناهج التنموية وإيقاف سيناريو التخبط في العمل والاجتهادات الخاطئة «.
 واردف قائلاً: إنَّ “المكتب الحالي يضم شخصيات ملتزمة ذات مبادئ رصينة وتملك أفكارا تطويرية ورؤى نهضوية من شأنها أن تسعف الواقع الكروي في العراق الذي تعرض إلى العديد من الانتكاسات المريرة خلال العقدين الأخيرين لعل من ابرزها الإخفاقات المتكررة وعدم التأهل إلى نهائيات كأس العالم في ظل غياب التخطيط السليم وانعدام الرؤى المستقبلية».
وتمنى عبد الصاحب على المكتب الجديد لاتحاد القدم “مراقبة أداء الأندية الرياضية وانتهاج سياسة تصنيف مرتبطة بالتقييم الفني عبر تقديم برامجها وستراتيجيات عملها التي يجب أن تخضع إلى مراجعات دورية من قبل الخبراء الفنيين والمخططين في الوزارة عند نهاية كل سنة مالية على غرار بقية الدول التي تحاسب الاتحادات على ما يتم صرفه فضلا عن قدرتها على تلبية شروط التراخيص الاسيوية التي وضعها الاتحاد القاري لزيادة الريع وتعظيم الإيرادات ومراقبة مدى ايفاء تلك الأندية بعقود اللاعبين وطريقة توزيع الاموال العائدة من النقل التلفازي والرعايات عليها بحيث تؤمن لها سياسة مالية جديدة تخفف العبء عن الوزارات المانحة « .
بدوره بارك ايفان كاتو رئيس الجمعية الرياضية العراقية السويدية لـ”المكتب التنفيذي الجديد لاتحاد القدم الذي جاء بعد مخاض عسير وسبقته فترة مهمة كانت على يد الهيئة التطبيعية التي إدارت ملف الكرة العراقية وأنهت اعمالها بالإشراف على الانتخابات الأخيرة” موضحا أنَّ “تلاحم الأفكار الحديثة مع النوايا الصادقة للتشكيل الجديد يمكن أن ينتشل الواقع الكروي من مرحلة الانتكاسات إلى الانتصارات عبر
 التخطيط الصحيح»
ونوه بان “عدنان درجال ويونس محمود لديهما تجارب عمل في قطر واطلعا على مشاهدات حية للعمل الاحترافي هناك وقد امدتهما فكرة تواجدهما في الخليج بالعديد من الأفكار والرؤى والبرامج الحديثة التي نفتقد اليها منذ عقود لعل من أبرزها التخطيط في المجال الفني وادارة كرة القدم وعمل هيكليات واقعية عن عمل اللجان وطريقة ادامة المرافق الرياضية وصيانتها والحفاظ على المنجزات العمرانية المهمة».
وطالب كاتو “بان يهتم الاتحاد الجديد خلال الفترة المقبلة ببناء المراكز التخصصية والمجمعات الخاصة بكرة القدم بحيث تكون صالحة للسكن والإقامة مع توفير الملاعب الصالحة للعب وفي أماكن عديدة بحيث تكون مناسبة ومثالية لجميع المنتخبات الوطنية لا أن تقتصر التجمعات والتمارين على الملاعب الحديثة التي بنيت في السنوات الأخيرة “.