وزير الخارجية: العراق يلعب دوراً محورياً في التهدئة بين دول المنطقة

الأحد 26 أيلول 2021 266

وزير الخارجية: العراق يلعب دوراً محورياً في التهدئة بين دول المنطقة
 بغداد: الصباح
 
قال وزير الخارجية فؤاد حسين، ان العراق يلعب دوراً مُحورياً في التهدئة وتسوية الخلافات بين دول المنطقة. 
وذكر بيان للوزارة، أن "حسين استقبل في محل اقامته في نيويورك، نظيرته السويديّة آن ليندي، على هامش أعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعيّة العامّة للأمم المُتحِدة" .
وأكَّد حسين، بحسب البيان، "إنجاز جميع الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات في مُوعدها المُحدد، مبينا انها ستكون ركيزة قوية لبناء مُستقبل العمليَّة السياسيَّة والديمقراطيَّة في العراق، مُثمناً جُهُود المُنظمات الإقليميَّة والدوليَّة ومنها الاتحاد الأوروبيّ الذي سيرسل بعثة لمُراقبة الانتخابات لضمان نزاهتها وشفافيتها".
من جانبها، أشادت وزيرة الخارجيَّة السويديّة "بمسيرة العلاقات الثنائيَّة بين البلدين وتطورها، مُعربةً عن أملها في استمرار هذا التطور ليشمل القطاعات كافة". في غضون ذلك، بحث وزير الخارجية، مع نظيره اللاتيفي إدغار رينكيفيتش، التطورات السياسيَّة، والأمنيَّة، الإقليميَّة.
وأكَّد حسين، بحسب بيان اخر للوزارة، أن "العراق يلعب دوراً مُحورياً في التهدئة وتسوية الخلافات بين دول المنطقة لغرض عودة العلاقات إلى طبيعتها، لما له من أثر واضح في حفظ السلّم والأمن الإقليميَّ والدوليَّ، وبما ينعكس إيجابياً على التبادل التجاريّ، وبما يصب بمصلحة اقتصادات المنطقة".
من ناحيته، ثمَّن وزير خارجيَّة لاتفيا، "الدور الذي يقوم به العراق في إيجاد الحلول السلميَّة للخلافات بين دول المنطقة، وأشاد بالجُهُود والتدابير التي اتخذتها حكومة العراق في إيقاف الهجرة غير الشرعية إلى بلاده وإلى الدول الأخرى"، مُعرباً عن "ثقته بمُواصلة تلك الجُهُود لعودة المواطنين العالقين على الحدود".
الى ذلك، اكد حسين، أهميّة تفعيل البيان المشترك الموقع بين العراق والأمم المُتحدة الخاص بالعنف الجنسي.  واوضح بيان الوزارة، أن "وزير الخارجية استقبل ممثلة الأمين العام لشؤون العنف الجنسي براميلا باتن". وأكد حسين، بحسب البيان، "أهميّة تفعيل البيان المُشترَك المُوقع في العام 2016 بين العراق والأمم المُتحدة بشأن التعاون والتنسيق في قضايا العنف الجنسيِّ في الصراعات المُسلـَّحة، المُتضمّن توثيق البيانات، وجمع الأدلة الخاصَّة بضحايا العنف الجنسيِّ، والجرائم التي ارتكبها الإرهاب في العراق ضدَّ مُكوِّنات الشعب العراقيِّ كافة، وتقديم الخدمات الصحيّة، والدعم النفسيّ والاجتماعيّ لجميع الناجيات".
بدورها، أعربت ممثلة الأمين العام، عن رغبتها في زيارة العراق في مطلع العام المقبل، وأنَّ يزاول فريق الخبراء التابع لها أعماله في بغداد"، مشيدة "بقرار مجلس النواب بتشريع قانون الناجيات الايزيديات".
 واوضحت، أن "هيئات الأمم المُتحدة في العراق تعمل من خلال (6) مشاريع، على تقديم المُساعدات للناجيات من العنف الجنسي في الموصل".