باسم قاسم يحمّل أدفوكات مسؤولية تدهور نتائج منتخبنا

الخميس 14 تشرين أول 2021 276

باسم قاسم يحمّل أدفوكات مسؤولية  تدهور نتائج منتخبنا
 بغداد: حيدر كاظم
اكد المدرب باسم قاسم ان الهولندي ادفوكات يعد السبب الرئيس في تدهور نتائج منتخبنا الوطني في التصفيات المونديالية، مشددا على ضرورة الاستعانة بمستشارين ضمن الملاك المساعد بغية تحسين واقع المنتخب والعودة به مجددا الى المنافسة في المجموعة.
 
وقال قاسم في تصريح خص به (الصباح الرياضي): ان المدير الفني لمنتخبنا الوطني ادفوكات هو من يتحمل سوء الاداء والنتائج، وذلك بسبب عدم اختياره الأسلوب المناسب حتى الان، فضلا عن التوظيف غير الصحيح للاعبينا، وعدم الثبات على تشكيلة معينة، وإصراره على تغيير مراكز بعض الأسماء.
واضاف ان منتخبنا كان اقرب لتحقيق الفوز امام الإمارات في اللقاء الاخير، بعد ان تقدم بهدفين مقابل هدف واحد قبل النهاية بدقائق معدودة، ولكن الفرحة لم تدم طويلا بسبب سوء تركيز اللاعبين ونفاد التبديلات، اذ كان من المفترض أن يحتفظ المدرب ادفوكات ببطاقة اخيرة تكون رابحة يستخدمها في حال اصبحت النتيجة في صالحنا او العكس، كما فعل نظيره مارفيك الذي غير مجريات اللقاء لفريقه من خلال اقحام المهاجم المجنس سيباستيان تاجليابو، قبل ان يسجل علي مبخوت هدف التعادل.
واشار الى ان منتخبنا لم يقدم المستوى المطلوب في المباريات الاربع الاخيرة، وخرج بـ٣ نقاط من اصل 12 ممكنة، وهي نتائج لا ترضي طموحات الجماهير الرياضية في العراق، التي تأمل ان يظهر منتخبنا بصورة افضل،  وان يكون منافسا بقوة على إحدى بطاقات الترشح الى كأس العالم في قطر 2022، ولكن ذلك لن يحصل في ظل التخبطات، والإصرار على العبث في الأسلوب.
واوضح ان الحظوظ ما زالت قائمة والتأهل في متناول لاعبينا، بشروط اهمها ان يتم اختيار الأسلوب المثالي، من قبل الملاك التدريبي، والتأكيد على عامل الاستقرار الفني، لان التغيير في المراكز واستبدال لاعبين بآخرين جدد سيؤثر سلبا في اداء المنتخب، مؤكدا ضرورة الاستعانة بمستشارين ضمن الجهاز المساعد،  بغية تحسين واقع الفريق والعودة به مجددا الى المنافسة في المجموعة.
وعن رأيه بخصوص أيهما أفضل المحلي ام الاجنبي لقيادة الوطني، ذكر قاسم ان ابعاد كاتانيتش والمجيء بادفوكات قرار غير سليم، لان الاخير مهما كانت قدراته وخبرته في مجال التدريب لن يكون قادرا على تصحيح الوضع وتحقيق النتائج الايجابية، لعدة اسباب معروفة ومنها قصر المدة ما بين مدة تسلمه وانطلاق التصفيات، وكان الاحرى بالمسؤولين ان يمنحوا المحلي الفرصة لقيادة دفة الوطني، لانه اعرف بالأمور ولديه المعلومات الكاملة عن جميع اللاعبين وهو الافضل في هذه الفترة، ولو تمت تسمية احد الاسماء الجديرة بالمنصب لكانت النتائج مميزة للأسود.