الأغذية العالمي يبدد مخاوف أزمة سوء تغذية حاد في البلاد

الخميس 14 تشرين أول 2021 1204

الأغذية العالمي يبدد مخاوف أزمة سوء  تغذية حاد في البلاد
 بغداد: عمر عبد اللطيف
استبعد برنامج الاغذية العالمي وجود ازمة لسوء التغذية الحاد في العراق، مؤكداً ان قلة سقوط الامطار والجفاف الذي عانى منه العراق خلال الموسم الماضي هو الاول من نوعه منذ 40 عاماً الماضية.
 
وقال ممثل برنامج الاغذية العالمي في العراق، علي رضا قريشي، لـ"الصباح": ان الخطة الستراتيجية القطرية لبرنامج الأغذية العالمي 2020 ـ 2024 حددت الخطوط العريضة لدعم للعراق، وبما يتوافق بشكل وثيق مع رؤيته لعام 2030، منوها بان البرنامج اضاف 39 ألف فرد من النازحين واللاجئين من الحالات الهشة واطلق برامج جديدة "لكسب العيش في المناطق الحضرية الى الذين تأثروا بوباء "كورونا"،.
واضاف ان الاقتصاد العراقي تعرض الى صدمات اولها، انخفاض النفط سلبًا متأثرا بتداعيات فيروس كورونا ، اضافة الى انخفاض قيمة الدينار العراقي في كانون الأول الماضي ، ما أثر أكثر في الأمن الغذائي للأسر في المجتمعات المحلية الفقيرة . 
وتابع، ان ظاهرة الجفاف بسبب قلة هطول الامطار اثرت في الإنتاج الزراعي،حيث انخفض اجمالي إنتاج الحبوب في العراق بنسبة 38 ٪، مبينا ان محافظة نينوى عانت من فشل في انتاج المحاصيل وفقدت ما يقارب من 70 ٪ من انتاجها لمحصول القمح وجميع إنتاجها لمحصول الشعير، كما انخفض إنتاج الحبوب في إقليم كردستان إلى النصف. 
وكشف قريشي عن ان برنامج الأغذية العالمي انشأ وفي نيسان من العام الماضي نظام رصد الجوع وذلك لمراقبة  تأثير جائحة كوفيد - 19 على الأمن الغذائي في العراق، من خلال مؤشرات الأمن الغذائي الرئيسية وأسعار المفرد للسلع الأساسية و مراقبة وظائف السوق، مؤكدا اعداد اكثر من 30 تقريراً مشتركاً مع منظمة الأغذية والزراعة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والبنك الدولي، بعد تحليل بيانات 
هذا النظام.
وذكر قريشي، أنه مع بداية جائحة كوفيد – 19، زاد برنامج الأغذية العالمي من مساعدته لتغطية 100 ٪ من النازحين الذين يعيشون في مخيمات رسمية وأكثر من 70 ٪ من اللاجئين السوريين في المخيمات ، مشيرا الى ان برنامج الأغذية العالمي قام بتقديم مساعدات غذائية إلى 851 ألف شخص في العراق للنازحين والعائدين من الاسر العراقية واللاجئين السوريين وأطفال المدارس والأفراد من المجتمعات المحلية الهشة.
وتطرق قريشي الى اخر بيانات نظام رصد الجوع، اذ وجد أن المستويات الأعلى من عدم كفاية الاستهلاك الغذائي هي في محافظتي نينوى وكركوك، بنسبة 8 %، وهي نسبة تساوي ضعف المعدل الوطني البالغ 4 %. وبالمثل، فقد افاد 13.4 % من المواطنين في نينوى باستخدامهم لستراتيجيات سلبية للتكيف (مثل اقتراض المال أو الطعام)، وهي نسبة أعلى من المتوسط الوطني البالغة 7.5 %. واكد ايضا ان فريق تحليل هشاشة الأوضاع ورسم الخرائط التابع لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بدعم الحكومة من خلال مبادرات وطنية رئيسية ، مثل المسح الاجتماعي والاقتصادي للأسرة في العراق (IHSES)، والمقرر تنفيذه في هذا الشهر.