النجمة المصريَّة آية عبد الله لـ {الصباح}: أُحضّر لأغنية عراقيَّة.. وسعيدة بمحبة الجمهور

الأربعاء 20 تشرين أول 2021 127

النجمة المصريَّة آية عبد الله لـ {الصباح}: أُحضّر لأغنية عراقيَّة.. وسعيدة بمحبة الجمهور
 الصباح: محمد ناصر 
رغم سطوع نجمها في مجال الفن منذ سنوات، 
الا انها خطت لنفسها مسارا بيانيا متصاعدا جعلها من بين نجمات الصف الاول في بلد كمصر، اذ من الصعب أن تحظى مطربة شابة بكل هذه النجومية بوقت قصير، ساعدتها في ذلك خامة صوتها العريضة والدافئة متسلحة بالاحساس والرومانسية وحسن الاختيار ومحبة الجمهورين المصري والعربي. 
 
هذا التنوع في الاختيارات دفعها لتخوض تجارب جديدة بهدف الانتشار اكثر، وهي تحضر الآن لأغنية عراقية كونها تعرف جيدا أن الفن العراقي والغناء بلهجتنا جواز مرورها لجمهور
اوسع. 
وتقول آية عبد الله في حوار لـ {الصباح} مبدئيا {انا اسجل حاليا اغنية باللهجة العراقية بعنوان {شلون اعوفك} وهي من كلمات الشاعر الغنائي حسان الرفاعي والحان كريم فتحي وتوزيع اسلام الحسن، وهي تجربة جديدة بالنسبة لي، فالفن العراقي حاليا يعيش زهوه وانتشاره واكبر دليل على هذا النجاح هو نسب المشاهدة والاستماع، فضلا عن الاحساس الصادق والجميل 
والمعبر}. 
 مواصلة {صحيح ان اللهجة فيها نوع من الصعوبة لكن اعدكم بمفاجأة سوف تحبونها، وهي اهداء الى بلدنا الثاني العراق والى شعبه الذواق واتوقع أن تنال رضا واستحسان العراقيين ومنطقة الخليج التي تستمع وتفهم وتحب الغناء 
العراقي}. 
وتابعت {انا شخصيا احب العراق وشعبه والمس محبتهم هذه من خلال تواصلهم معي على مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقاتهم على ما اطرحه وبكل صراحة ان دعيت لإقامة حفل في العراق فانني لا ارفض ابدا، فالموسيقى لكل الشعوب ولا تتقيد بجواز مرور الى 
المستمعين}. 
وفي سياق متصل قالت {جديدي هو تقديم اوبريت 6 اكتوبر، ومؤخرا شاركت في اوبريت المولد النبوي الشريف قبل ايام، وكذلك قدمت عددا من الاعمال التي ادرسها حاليا وهي متنوعة وبالوان مختلفة، وقد  اتأخر قليلا في طرح اغنياتي لكنني حريصة على تقديم {السنغل}، كونها لا تحتاج الى المزيد 
من العمل والاختيار مثل الالبوم الذي يأخذ الجهد الاكبر من الفنان، وقد تنجح فيه بعض الاغنيات والاخرى تكون في طي 
النسيان}. 
وفي ظل موجة الترند وارقام الاستماع اوضحت {مهمة جدا والاهم منها هي آراء الجمهور وتعليقاتهم، فقد لا تصل اغنية الى ملايين نسب المشاهدة لكن قد تكون نالت نصيبها من محبة الجمهور، وبالنسبة لي انا راضية ومقتنعة بهذه النسب وسعيدة في الوقت ذاته بما وصلت اليه وهذا يحملني مسؤولية اكبر وأن ابقى عند حسن ظن جمهوري بما 
اقدم}. 
وبخصوص الالقاب العديدة التي اطلقت عليها اوضحت {الجمهور هو الحكم الاول والاخير وهو من يطلق الالقاب وجمهوري محب ويلقبني بالقاب اقف عاجزة امامها وعن كيفية رد الدين لهم، فان تكون قدوة للشباب هذا امر في غاية الروعة والاهمية والاهم من كل ذلك أن تسعد
الناس}.