أزمة وقود في كردستان واسطوانة الغاز تصل الى 13 ألف دينار

الأربعاء 20 تشرين أول 2021 341

أزمة وقود في كردستان واسطوانة الغاز تصل الى 13 ألف دينار
 اربيل: كولر غالب الداوودي
 
يشهد اقليم كردستان ازمة خانقة بتجهيز مادتي البنزين وغاز الطبخ، ادت الى ارتفاع اسعارهما خلال الاونة الاخيرة.  ياتي ذلك في وقت اعلنت فيه وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان التوصل لاتفاق مع وزارة النفط الاتحادية لتزويد الاقليم بكميات تتجاوز المليون لتر من البنزين، وكذلك 150 مليون لتر من النفط الابيض. ووصل سعر البنزين السوبر الى الف دينار للتر الواحد، اما العادي فيباع بـ900 دينار، بينما ارتفع سعر اسطوانة غاز الطهي الى 13 ألف دينار، وبكميات انتاج محدودة. 
وقال وزير الثروات الطبيعية في إقليم كردستان كمال اتروشي، في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه بوزير النفط احسان عبد الجبار،: إن "المشكلة في نقص انتاج المحروقات بالاقليم فنية بسبب عطل في محطة تكرير بازيان"، مشيرا الى انه "تم الاتفاق مع وزارة النفط في الحكومة الاتحادية على اصلاح الخلل الفني في المحطة".واضاف ان "وزارة النفط الاتحادية تعهدت بتزويد الاقليم بمليون و 80ألف لتر بنزين يوميا"، لافتا الى انه "تم الاتفاق على تزويد الاقليم بالمحروقات الاخرى يوميا بواقع 150 مليون لتر نفط ابيض على 3 مراحل بسعر 400 دينار للتر".
من جهته، عزا النائب في لجنة الثروات الطبيعية -النفط والغاز- في برلمان كردستان ريبوار بابكي خلال حديثه لـ"الصباح" اسباب الارتفاع الجديد لاسعار البنزين في كردستان، الى "ايقاف الجانب الايراني الكميات المصدرة من البنزين الى الاقليم البالغة ثلاثة ملايين لتر، ما ادى الى حصول نقص بالكمية المطلوبة لتأمين حاجة المواطنين".واضاف ان "السبب الثاني هو قرار وزارة النفط إيقاف تجهيز مليون لتر من البنزين الى الاقليم عن طريق وزارة الثروات الطبيعية، اذ كانت هناك مذكرة اتفاق بين الوزارتين ينص احد بنودها على ارسال مليون لتر من البنزين يوميا من قبل وزارة النفط الى اقليم كردستان وتم ايقافها، اما السبب الاخير فهو ارتفاع سعر النفط الخام في العالم ما ادى الى ارتفاع مشتقات النفط من ضمنها البنزين".واوضح بابكي أن "وزارة الثروات الطبيعية في كردستان تسعى الى حل هذه المشكلة وايجاد بديل عن ايران لتزويد كردستان بالنفط". ولفت بابكي الى ان "سبب صعود سعر غاز الطبخ ايضا يعود الى وجود خلل فني، ادى الى انخفاض انتاجه في كردستان من قبل شركة (دانا) غاز، وهي بصدد صيانة الخلل في بعض الحقول مثل حقل (كورمور) ومن ثم بعد التصليح ستزيد نسبة الانتاج وبالتالي سيحصل المواطنون على الغاز حسب الاسعار القديمة".