منح الأسمدة والبذور لغير مستحقيها وشحّ الوقود يعرقلان الزراعة بالمثنى

الخميس 21 تشرين أول 2021 367

منح الأسمدة والبذور لغير مستحقيها وشحّ الوقود يعرقلان الزراعة بالمثنى
 السماوة: احمد الفرطوسي
 
بحلول فصل الشتاء يكون المزارعون أمام مصاعب جمَّة ليس أولها شحّ مياه الري وقلة التجهيزات من أسمدة وبذور ومبيدات إلى آخر القائمة، ويبقى الجميع في حال من المعاناة التي لا توصف وهم  بانتظار الدعم الحكومي الذي ينقذهم مما هم فيه ويجعلهم يحصدون ثمار جهود عملهم الذي يعد بمثابة نفط دائم للبلاد.
وتمتاز محافظة المثنى باتساع مساحة الرقعة الزراعية واعتماد نحو 65 % من سكان المحافظة على الزراعة، إذ من المفترض أن تكون الزراعة بمثابة عامل أساس في تحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي لأبناء المحافظة نظرا لوجود مساحات شاسعة يمكن زراعتها بالمحاصيل الستراتيجية كالحبوب والنخيل وسواهما.
المزارع حسين عطية يقول: إنَّ "هناك دعما يتحدثون عنه، لكنه لا يرتقي إلى المستوى الذي ينهض بالزراعة في الواقع".
واضاف، "نأمل خيراً في الحكومة لتذليل العقبات التي تقف حائلاً امام المشاريع الزراعية، وتفقد الحقول الزراعية للفلاحين بين الاونة والاخرى ميدانياً بغية الاطلاع على المعوقات على ارض الواقع، مع تامين الاتصال بوزارة الزراعة ونقل معاناة المزارعين قبل حلول الموسم الشتوي".
اما المزارع عذيب محيسن فاكد أنَّ "تكاليف الزراعة عالية جدا، وأن ازمة الكهرباء اصبحت واقع حال لا مفر منه، ما اضطر الفلاح للاعتماد على  الوقود في تشغيل مضخات الماء، الذي يجهز من قبل مديرية المنتجات النفطية بكميات لا تسد الحاجة"، لافتاً إلى "انه عزف عن الزراعة هذا العام نتيجة الاسباب سابقة الذكر، بينما يمتلك اكثر من (200) دونم من الأراضي الصالحة للزراعة، إذ إنَّ الوقود لا يكفي لتشغيل المضخة الزراعية التي تحتاج لبرميل واحد كل
 يوم".
ونوه بأنَّ "وزارة الزراعة ملزمة بدعم المزارعين نظرا لأهمية هذا القطاع في رفع المستوى الاقتصادي للمحافظة وعموم البلاد".