بيتروفيتش: أدفوكات ماض في سياسة التغيير التدريجي بتشكيل المنتخب

السبت 23 تشرين أول 2021 352

بيتروفيتش: أدفوكات ماض في سياسة التغيير  التدريجي بتشكيل المنتخب
 بغداد: الصباح الرياضي
أكد الطاقم التدريبي المساعد في منتخبنا الوطني لكرة القدم أن ديك أدفوكات ماضٍ في سياسة التغيير التدريجي في بعض المراكز واستقدام العناصر التي ستلبي أفكاره الخططية في الاستحقاقات المقبلة، موضحا أن العجوز الهولندي منفتحٌ على جميع اللاعبين سواء الذين ينشطون في المسابقة الكروية المحلية أو في الدوريات الاوروبية وسوف يحظى الجميع بمتابعة دقيقة وتقييم شامل لمستوياتهم التي ستؤهلهم للوصول الى كتيبة اسود الرافدين وفق الية يشترك فيها جميع أعضاء الجهاز الفني .
 
وقال زيليكو بيتروفيتش المدرب المساعد في الطاقم التدريبي لمنتخبنا الوطني في تصريحات صحفية وإعلامية متعددة رصدتها “الصباح الرياضي”: إن “المدرب الهولندي أدفوكات وضع خطة عمل متكاملة الابعاد والجوانب وقد وزع فيها الأدوار على طاقمه التدريبي لاسيما في مسألة تقييم واختيار اللاعبين بعد متابعة مستوياتهم الفنية وقدراتهم البدنية ليس فقط الدوري المحلي انما في مختلف ارجاء العالم «.
واضاف أن “متابعة الدوري المحلي هي من مسؤوليته فضلا عن مساعديه كورنيليس بوت ورحيم حميد وفلاديمير كرونيتش، بينما يراقب جميع أعضاء الطاقم بقية اللاعبين العراقيين المغتربين يومي السبت والأحد بعد الاطلاع على الفيديوهات والإحصاءات الكمية لكي يتم تدوين العديد من النقاط الفنية بشأن أداء كل لاعب الذي يخضع للمفاضلة قبل أن تتم دعوته الى المنتخب للاستحقاقات الخاصة بالتصفيات المؤهلة الى كاس العالم 2022 «.
وأوضح أن “أدفوكات ماض في سياسة التغيير التدريجي في التشكيل من اجل اختيار العناصر الكفوءة التي تستحق التواجد وتمثيل المنتخب الاول وقد اقتنع بأن هناك مراكز بحاجة الى التغيير وان تلك النقطة لطالما شدد عليها وناقشها مع طاقمه التدريبي المساعد إذ أصبح لديه متسع من الوقت لجلب البدلاء او تنشيط بعض المراكز بدماء جديدة وهذا ما ستشهده مباراتا سوريا وكوريا الجنوبية المقبلتان ضمن التصفيات 
المونديالية «.
وكشف المدرب عن ان “ادفوكات يقوم بالتواصل مع مدربي الأندية التي يحترف فيها لاعبونا المغتربون ولطالما حصل على معلومات قيمة من قبل الاطقم التدريبية بشأن لياقتهم البدنية وحتى المراكز التي يشغلونها وطرق توظيفهم في المواجهات لخلق حالة التكيف عند دعوتهم الى صفوف التشكيل”، مؤكدا ان “عملية اختيار اللاعبين الى المنتخب تخضع الى العديد من التقييمات الفنية من قبل الطاقم الفني لكن تبقى الامور بيد المدرب الاول صاحب الكلمة الفصل في هذا الأمر «.
وبشأن حظوظ منتخبنا في المنافسة على بطاقة (المقعد الثالث) المؤهل الى نهائيات كاس العالم في قطر أوضح بيتروفيتش ان “الجهاز التدريبي بمعية اللاعبين سوف يقاتلون من اجل التمسك بحلم التأهل عبر المقعد الثالث وان لديه ثقة بأن الجميع أدرك صعوبة الموقف وان المباريات المتبقية ستكون مفصلية ويجب الظفر بنقاطها كاملة وعدم اهدار أي نقطة بخلاف المواجهات الأربع السابقة التي تباين فيها مستوى الأداء وقد رافقتها العديد من الهفوات لكن على الجميع ان يبذل ما في وسعه لتحقيق هذا الحلم الذي سيُسعد الجماهير العراقية «.
ولفت الى ان “ الجهاز التدريبي تعامل مع أهمية كل مباراة بحسب ظرفها وقوتها، ففي مباراة كوريا الجنوبية كان المدرب يدرك جيداً قوة أصحاب الدار وما يملكه الشمشون الكوري من لاعبين مؤثرين يمثلون الصفوة في القارة الاسيوية وتم التخطيط لان يخرج العراق بنقطة على اقل تقدير مع رغبة الفوز والامر نفسه تكرر مع مواجهة ايران التي يتمتع لاعبوها بفوارق فنية وفردية فضلا عن عناصرهم المحترفة في الدوريات الأوروبية وقد راهن الجميع على قدرة اللاعب العراقي على ان يكون نداً لاسيما انه خاض العديد من اللقاءات القريبة مع المنتخب الجار”، مبيناً ان “المدرب أراد ان يلعب بطريقة تؤمن له توازنا دفاعيا هجوميا لكن الهدف الايراني الاول الذي سجل  أثر كثيراً في نفسية لاعبينا الذين لم يعودوا الى أجواء المباراة فضلا عن بعض الهفوات الدفاعية علما بأن الفريق العراقي قد جارى منافسه في دقائق المباراة لكن الأخطاء الدفاعية عقدت الموقف في حينها «.
وحيال مواجهة الامارات الاخيرة بيّن المدرب ان “المنتخب قدم أداءً جيداً قياساً بالمباريات السابقة وقد حصل على العديد من الفرص الممكنة وكان بالإمكان الخروج بثلاث نقاط لولا الهفوات الدفاعية أيضا وعليه فإن التغييرات في هذه المرحلة في تشكيل الفريق باتت مطلوبة وضرورية لكن وفق الية قائمة على اختيار الأفضل والأكفأ الذي يلبي أفكار الطاقم التدريبي ويشكل إضافة مهمة على مستوى الأداء والتطبيق 
الخططي }.