الريال يبحث عن البناء على انتصار الـ {كلاسيكو»

الأربعاء 27 تشرين أول 2021 115

الريال يبحث عن البناء على انتصار الـ {كلاسيكو»
 مدريد: أ ف ب
يبحث ريال مدريد بـ”ذكائه وصلابته” عن البناء على الانتصار الذي حققه الأحد الماضي في الـ”كلاسيكو” على أرض غريمه برشلونة، وذلك حين يتواجه اليوم الأربعاء في ملعبه مع أوساسونا، في المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
 
ويدخل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقاء أوساسونا السادس الذي خرج خاسراً من زياراته الـ12 الأخيرة لملعب النادي الملكي، منتشياً من انتصاره الرابع توالياً على غريمه برشلونة بالفوز عليه 2-1 في معقله “كامب نو” ما زاد الضغط على المدرب الهولندي رونالد كومان.
وبات ريال يتخلف بفارق نقطة عن ريال سوسييداد الثاني الذي تعادل مع أتلتيكو مدريد حامل اللقب 2-2، مع مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة ضد أتلتيك بلباو في جعبة عملاق العاصمة.
ويدين النادي الملكي بالعودة منتصراً من ملعب غريمه الكاتالوني مرتين على التوالي للمرة الثالثة فقط في تاريخه (الأولى في عامي 1929 و1930 والثانية بين 1963 و1965 حين فاز ثلاث مرات متتالية في ملعب غريمه)، الى الوافد الجديد النمساوي دافيد ألابا ولوكاس فاسكيس اللذين سجلا الهدفين قبل أن يقلص الوافد الجديد البديل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الفارق في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع. وأشاد الإيطالي بما قدمه لاعبوه من “أداء ذكي وصلب. كنا جيدين جداً دفاعياً وكنا قادرين على بدء الهجمات من الخلف في الشوط الأول. صحيح أننا أخطأنا في بعض التمريرات لكننا كنا جيدين في الهجمات المرتدة” التي أثمرت عن الهدفين بعدما انطلقت الهجمتان من منطقة النادي الملكي.
 وأعرب أنشيلوتي عن “سعادته بالفوز وقال: لكنها ليست سوى ثلاث نقاط”، مشدداً على “ضرورة الاستفادة من إمكانيات هذا الفريق. أعتقد أن بإمكاننا منافسة أي كان. نعم، الفريق صلب جداً”.
ورأى المدرب الإيطالي الفذ أن فريقه “عانى، وكنا قادرين على التعامل مع المعاناة. حتى من دون كرة، لم نفقد السيطرة على المباراة. وهذه نقطة قوة أيضاً”.
 
  كومان في موقف لا يحسد عليه 
وبخسارته الثالثة في الـ”كلاسيكو”، بات كومان ثاني مدرب فقط في تاريخ برشلونة يخسر أول ثلاث مباريات ضد الغريم الملكي بعد الإيرلندي باتريك أكونيل بين 1935 و1940، بينما حقق ريال أفضل سلسلة انتصارات له ضد غريمه منذ عام 1965 حين حقق انتصاره السابع توالياً على “بلاوغرانا”عام 1965 في سلسلة تضمنت حينها فوزاً في مسابقة الكأس وستة في الدوري.
ويجد برشلونة نفسه قابعاً في المركز التاسع برصيد 15 نقطة مع مباراة مؤجلة ضد إشبيلية، بينما نجح فريق أنشيلوتي بهذا الفوز الذي عوض خسارته في المرحلة السابقة أمام قطب كاتالونيا الآخر إسبانيول 1-2 في ملعب الأخير، في التقدم الى المركز الثاني بفارق الأهداف عن إشبيلية الثالث الفائز على ضيفه ليفانتي 5-3.
ويمني كومان النفس بألا يتكرر مشهد الخسارة حين يحل النادي الكاتالوني ضيفاً على رايو فايكانو في مباراة صعبة لأنسو فاتي ورفاقه، بما أن المضيف يتقدم على فريقهم في الترتيب في المركز السابع بفارق نقطة. ويأمل برشلونة أن يصب التاريخ في مصلحته، إذ خرج منتصراً من المواجهات الـ14 الأخيرة بين الفريقين على صعيدي الكأس والدوري، لكنه كان يملك في جميعها، باستثناء الأولى في هذه السلسلة عام 2003، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي انتقل هذا الصيف الى باريس سان جرمان الفرنسي.