إيران تحتضن اجتماعا لدول الجوار الأفغاني

الأربعاء 27 تشرين أول 2021 253

إيران تحتضن اجتماعا لدول الجوار الأفغاني
 طهران: محمد صالح صدقيان 
 
تحتضن ايران، اليوم الاربعاء، اجتماعا وزاريا لدول الجوار الافغاني تشارك فيه الدول المجاورة لافغانستان وهي باكستان وتركمانستان وازبكستان وطاجكستان والصين اضافة الی روسيا لمناقشة التطورات التي تمر بها افغانستان وسبل دعم الشعب الافغاني لمعالجة المشكلات التي يمر بها. 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة: إن الاجتماع الذي يفتتحه الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي سيشارك فيه  4 وزراء خارجية بينما يحضره مندوبان عن الصين وروسيا علی ان تلقی كلمات وزراء خارجية الصين وروسيا عبر الفيدو كنفرانس.
ورأی ان الاجتماع هو استمرار للاجتماع الافتراضي الذي عقدته طهران لوزراء خارجية دول الجوار الشهر الفائت لتعزيز الامن والاستقرار في افغانستان والذي توصل الی مبادئ اساسية اكدت علی دور ارادة الشعب الافغاني في تقرير مصيره والتاكيد على تشكيل حكومة موسعة لتعزيز الاستقرار والتعاون مع الدول الاقليمية والمجتمع الدولي.
ويدرس الاجتماع آلية دعم الشعب الافغاني الذي يعاني من مشكلات اقتصادية وطبية واجتماعية مما يؤثر في معيشته واستقراره في مدنه للحيولة دون الهجرة الی دول الجوار حيث تستضيف هذه الدول الملايين من الافغان منذ اربعة عقود بسبب الحروب والازمات المستمرة. 
وذكر خطيب زادة ان ايران شهدت في الاونة الاخيرة تدفق الافغانيين بعد ان كانت قد استضافت 4 ملايين لاجئ افغاني خلال العقود الاربعة الماضية؛ لافتا الی ان الموجة الجديدة من اللاجئين الافغان تشكل عبئا جديدا على ايران فضلا عن جميع الضغوط والمشكلات الاقتصادية التي تعاني منها والناجمة عن الحظر الاميركي.
واعرب عن الاسف لوجود هواجس جادة للغاية لنمو الارهاب والعنف والتطرف في افغانستان. وقال: إن التفجيرات والاعمال الارهابية في مختلف مدن افغانستان ومنها قندوز وهرات مقلقة جدا وان القلق قائم حول احتمال تواجد الارهاب والعنف والتطرف في هذا البلد ولا احد يقبل ان ترجع افغانستان الى الوراء من النواحي الامنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وقال الباحث الايراني رضا صدر الحسيني لـ"الصباح": إن الاجتماع سيركز علی آلية معالجة نمو الحركات الارهابية في افغانستان خلال الاسابيع الاخيرة اضافة الی دراسة آلية تقديم المساعدات الانسانية والاقتصادية والطبية للشعب الافغاني.