دعاء علي: سوق العمل تقتل طموح السينمائيات

الخميس 28 تشرين أول 2021 95

دعاء علي: سوق العمل تقتل طموح السينمائيات
 بغداد: محمد اسماعيل
 
شغفت دعاء علي بالإخراج في الخامسة عشرة من عمرها، دارسة السينما أكاديمياً في كلية الفنون.. قالت دعاء: {في المرحلة الأولى مثلت مشاريع تخرج طلبة المرحلة الأخيرة وأديت إعلانات وقدمت برامج في وكالات وفضائيات وتخرجت في دورة إعلام بنتيجة امتياز}.
كشفت: {أخرجت فيلم (طريق حواء) بطولة زينة احمد، من ثلاث دقائق، عن معاناة المرأة، خاصاً بالدورة الاولى من مهرجان السينما النسوية، الذي أقامته نقابة الفنانين 2020 كما نال الجائزة الفضية في مهرجان واسط السينمائي، وفيلم {كمان9  مدته خمس دقائق}. مرجحة {أستطيع إقناع المشاهد بفيلم قصير يختزل رواية طويلة}.
أكدت دعاء: {مهما تحدثت كأكاديمية عن معاناة السينما العراقية أجد الكلام قاصراً؛ فسوق العمل تقتل روح الطموح.. ليس في العراق سينما، وتتضاعف المشكلة بتهميش المرأة.. بنات يتخرجن في أقسام السينما ويجلسن في البيت}. 
ذاكرة: {أول معضلة تنوء بها السينما في العراق هي الأداء المتكلف، فالممثل يمثل أنه يمثل، ولا يسترخي أمام الكاميرا، بل يتصنع منفراً المشاهدين}.
دعت المخرجة علي الى توخي الحشمة: {الواقعية والالتزام بل حتى الحجاب، ليس عائقاً؛ عند اختيار قصصٍ لا تستلزم أحضاناً وثياباً مفتوحة، فالسينما الإيرانيَّة اختطت طريقاً ناجحاً بهذا الاتجاه؛ لأنَّ السينما ليست فضائح إنما رسالة 
إنسانية}. 
مكملة: {نريد خلق جيل متكامل الوعي يسد الشاغر مستقبلاً}.
لفتت: {أستعد لإخراج أفلام فلسفية؛ لأنها عشقي، وحالياً لدي واحد منها.. تأليفي وإخراجي من دقيقة ونصف الدقيقة، أنتظر دعماً كي أشرع بالعمل فيه}. 
مؤكدة: {صناعة الأفلام القصيرة أصعب من الروائية الطويلة؛ لأنها تختزل معنى واسعاً في إشارات متلاحقة السرعة}.
دعاء علي ابراهيم الشبلاوي.. تولد بغداد 1988 بكالوريوس إخراج سينمائي وتلفزيوني.