طفرة بالحالات الحرجة في كردستان

الخميس 28 تشرين أول 2021 256

طفرة بالحالات الحرجة  في كردستان
 بغداد: شذى الجنابي
 اربيل: كولر غالب الداوودي
سجَّل إقليم كردستان ازدياداً بأعداد الحالات الحرجة المصابة بالوباء الواردة إلى المستشفيات، ويدرس حاليا آلية جديدة لاعتماد التلقيح الاجباري واتخاذ اجراءات بشأن الاشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم.
يأتي ذلك في ظل استمرار دوائر الصحة في بغداد والمحافظات بالتحوط من موجة رابعة للوباء عبر اطلاق حملات تلقيحية ووقائية وتوعوية تركز على المناطق النائية والكليات والمعاهد بغية رفع نسب الملقحين وتقليل مخاطر هذه الموجة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة في كردستان آسو حويزي لـ"الصباح": إنَّ "معدل الحالات الواردة إلى المستشفيات المصابة بالوباء ازدادت خلال الاونة الاخيرة، ووصل عددها حاليا إلى اكثر من 90 حالة منها في العناية المركزة في جميع محافظات الاقليم". 
واشار إلى "العمل على ايجاد آلية لكي يكون التلقيح اجباريا مثل بقية دول العالم التي عادت فيها الحياة بشكل طبيعي".
واضاف أنَّ "هناك اكثر من مليون و150 الف ملقح في كردستان، ونحن  نحاول أن نتجاوز
 20 % للذين اخذوا الجرعة الاولى لاعمار فوق سن 18 عاما، واكثر من 13 % للذين اخذوا جرعتين"، مبينا أنَّ "عدد الاشخاص المشمولين بالتطعيم في الاقليم يبلغ ثلاثة ملايين و255 الف شخص". 
ونبه حويزي على أنه "سيتم اتخاذ اجراءات لغير الملقحين والذين لا يلتزمون بالتعليمات التي صدرت من قبل لجنة مكافحة كورونا، وذلك بعد عقد اجتماعات اخرى للجنة خلال الايام المقبلة".
من جهتها، قالت عضو الفريق الاعلامي الطبي في وزارة الصحة الاتحادية ربى فلاح حسن لـ"الصباح": إنَّ "زيادة اعداد الملقحين ونسب الشفاء وقلة اعداد الوفيات، مكنت العراق من  الخروج من الموجة الثالثة للوباء خلال الايام الماضية".
ولم تستبعد المتحدثة "الدخول بموجة جديدة للفيروس، لكن من المحتمل أن يصبح تأثيرها اقل نظرا لارتفاع اعداد الملقحين حاليا، بيد انها قد تصيب الحالات التي تعرضت لكورونا سابقا ولم تتلقَّ اللقاح".
بدوره، قال مدير عام صحة الرصافة محمد جهاد علوان لـ"الصباح": إنَّ "الدائرة اطلقت حملة موسعة تلقيحية ووقائية وتوعوية عن طريق الفرق الصحية الجوالة من دار إلى دار، لاسيما في المناطق النائية والطرفية والعشوائية العالية الخطورة التي شهدت ارتفاعا باعداد الاصابات وحالات الوفيات وقلة اعداد الملقحين".
وذكر أنَّ "الحملة تستمر لايام عدة وشملت مناطق حي الانتصار والراشدية وسبع قصور والمناطق الزراعية والعشوائيات والدسيم والبتول وحي العماري ومنطقة سعدة وريا وسكينة وحي السلام  والحميدية وحي الوحدة والتاميم ومناطق اخرى عديدة".