مواطنون يطالبون بالشروع بحملة (سمير)

الأربعاء 03 تشرين ثاني 2021 157

مواطنون يطالبون بالشروع بحملة (سمير)
لا اعرف لماذا نحتاج لأن تسيل دماؤنا كي ننتبه لاخطائنا ونعمل على اصلاحها، واحيانا لا تنجح حتى الدماء بدفعنا نحو الاصلاح.
فبعد أن حصدت الطرق الخارجية السيئة التعبيد روح الشاعر (سمير صبيح) الى جنب الكثير الكثير من ابناء هذا الوطن، تعالت الاصوات من مختلف الاماكن بضرورة قيام الحكومة بحملة كبيرة لتعبيد الطرق وتأهيلها على غرار ما قامت به في حملة (عبير) لازالة التجاوزات عن الارصفة، على أن تحمل هذه الحملة شعار حملة (سمير) وفاء واعتذارا لروح الشاعر الراحل.
آن الاوان لننفض غبار اللامبالاة بارواح الناس ومقدراتهم والعمل على انشاء خطوط نقل وشوارع مريحة وآمنة وصالحة للسير تربط بين محافظاتنا الحبيبة.الغريب اننا كمجتمع مسلم رُبينا على احاديث النبي المعظم (ص) والتي منها (رَحم اللهُ امرأً، عملَ عملاً فأتقنه)، نسمع ولا نطبق ونتحدث ولا نفعل وهذا ما يجري علينا حتى الغضب الالهي، لكوننا نعلم ونعصي مع سبق الاصرار والترصد، والله تبارك وتعالى يقول (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر: 9].
فأين الاتقان بشارع لا يتضمن ادنى حدود السلامة وغير خاضع للمواصفات الهندسية؟، واين من يحاسب المقاول الذي يغش بمقادير المواد الداخلة بعمليات الاكساء بالاسفلت؟، وأين وزيرهم ورئيس وزرائهم ومحافظهم من ذلك؟.
النتيجة تكون ارواحا تزهق نتيجة فساد واهمال كل المعنيين بهذا الملف.
من هنا فقد حان الوقت للشروع بحملة (سمير) لانقاذ الناس من هذه الطرق التي اغتصبها الفاسدون وجعلوا منها اداة لقتل العراقيين.