انتقادات واسعة لأداء منتخبنا أمام الشمشون الكوري

الخميس 18 تشرين ثاني 2021 524

انتقادات واسعة لأداء منتخبنا أمام الشمشون الكوري
  بغداد: حيدر كاظم
انتقد عدد من المتخصصين مستوى منتخبنا الوطني في مباراته امام كوريا الجنوبية التي انتهت بثلاثة اهداف دون رد لصالح الشمشون، واقيمت لحساب الجولة السادسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في قطر 2022، واجمعوا على أن الخسارة كانت مستحقة نظرا لسوء اداء لاعبينا في اللقاء.
 
وقال اللاعب الدولي السابق مهند محمد علي: إن منتخبنا لم يظهر بالصورة المطلوبة وهناك اسماء لا تستحق ارتداء القميص الوطني، والخسارة امام كوريا الجنوبية كانت مستحقة، مضيفا ان تراجع كرتنا يتحمله الجميع، بدءا من اتحاد الكرة والملاك التدريبي واللاعبين وادارات الاندية. واضاف ان الأداء لم يكن مقنعا والأهداف جاءت من أخطاء استفاد منها الفريق الكوري وطرق مرمانا بثلاثية نظيفة، اجهضت احلام جماهيرنا التي كانت ترنو لنتيجة ايجابية تعيد منتخبنا لحسابات المنافسة على المركزين الثاني والثالث.
ولفت محمد علي الى ان كرتنا بحاجة الى تصحيح مسار والبدء من الصفر من اجل الارتقاء بمستوى انديتنا اولا ومن ثم منتخبنا، على امل المنافسة في البطولات الاسيوية الكبرى مستقبلا، في ظل العمل الصحيح المبني على التخطيط السليم البعيد المدى.
من جانبه اكد المدرب يونس جاسم القطان ان المنتخب الكوري استحق الفوز في المباراة، نظرا لتفوقه على فريقنا بجوانب فنية عديدة، مضيفا انه حينما نقارن طريقة النقلات والتمريرات والتحركات ما بين لاعبي الفريق المنافس ومنتخبنا تظهر جليا الفروقات، لا سيما بالكرات القصيرة التي تكون تحت الضغط وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.
وتابع ان المنتخبين الكوري والياباني يعملان بشكل علمي ومدروس وبستراتيجيات معدة سلفا منذ سنوات عديدة، وبالتالي هما في تطور مستمر كرويا.
واشار القطان الى أن اسلوب لعب الفريق الكوري يدرس، لا سيما التحركات قبل حصوله على ركلة الجزاء، وكيفية صعود اللاعبين بسرعة من الخلف بالهدف الثالث.
وبدوره ذكر اللاعب السابق احمد جديع ان الخسارة متوقعة عند اصحاب الخبرة في عالم الساحرة المستديرة، والانتكاسة للمنتخب الوطني تعكس واقع الدوري وكرتنا عموما، التي تمر باسوأ مرحلة لها، اذ لم يظهر اي جيل يستحق ان يمثل بلدنا خارجيا، بعد تشكيلة 2007، والحال سيستمر للاعوام الثلاثة المقبلة.
ونوه بان الخلل ليس بالمدرب ادفوكات، بل في نوعية اللاعبين، وبالتالي يجب ان تكون هناك اصلاحات من اجل عودة كرتنا الى سابق عهدها، بتعاون وزارتي الشباب والتربية، فضلا عن ادارات الاندية، مع التأكيد على اقامة البطولات المدرسية والاهتمام بها، فضلا عن تنظيم مسابقات خاصة بالفئات العمرية (اشبالا وناشئين وشبابا)، وتحت اشراف نخبة من المدربين المحليين الذين يكون دورهم اكتشاف المواهب الواعدة وتطوير قدراتها. وبخصوص امكانية الوصول إلى المونديال مستقبلا بين جديع ان دور اتحاد اللعبة ووزارة الشباب هو التخطيط من الان بغية تحقيق حلم جماهيرنا المتمثل برؤية منتخبنا في المحفل العالمي عام 2026، بعد ضياع حلم التأهل لنسخة قطر المقبلة.