المشتركة والبيشمركة تستعدان للاقتصاص من «داعش»

الأحد 05 كانون أول 2021 303

المشتركة والبيشمركة تستعدان  للاقتصاص من «داعش»
 بغداد: عبدالرحمن ابراهيم 
 
تهيأت القيادات العسكرية لخوض "معركة القصاص" من عصابات داعش الارهابية، إثر الهجوم الإرهابي في قضاء مخمور الذي راح ضحيته 13 شهيدا من قوات البيشمركة والمدنيين.
الاستعدادات جرت خلال اجتماع عسكري وأمني عقد، أمس السبت، في بغداد، بين قيادة العمليات المشتركة وقادة قوات البيشمركة، وذلك لتوحيد الجهود والتنسيق لمواجهة عصابات داعش الإرهابية.   
وحضر الاجتماع من جانب القوات المشتركة الفريق الأول الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات، ومعاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وقادة العمليات في ديالى وكركوك، بينما كان وفد قوات البيشمركة برئاسة الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، وقادة المحاور الأول والثاني والثالث والرابع في قوات البيشمركة، مع حضور قائد قوات التحالف في العراق. 
وجرى خلال الاجتماع بحث توحيد الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة هجمات عصابات داعش الإرهابية وتعزيز ستراتيجية التعاون والتفاهم الأمني والعسكري في مناطق التنسيق الأمني بين قوات 
المركز والإقليم. 
التفاهمات خلال الاجتماع سادها الحرص المشترك على تأمين التراب الوطني في جميع محافظات البلاد بهمة وطنية واحدة، وجرى الاتفاق على تعزيز العمل الاستخباري وزيادة التعاون في هذا الإطار بين قوات المركز والإقليم لمكافحة العمليات الإرهابية ومنع وقوعها.
وبحث القادة تعاون القوات الصديقة في إطار الدعم اللوجستي وتوحيد جهود محاربة داعش، والاتفاق على استمرار اللقاءات الثنائية بين القيادات الأمنية والعسكرية المشتركة لوضع رؤية واضحة 
للتصدي للإرهاب. 
واتفق المجتمعون على تعزيز التنسيق في محوري ديالى وكركوك، وعلى ضرورة الإسراع في تفعيل غرف التنسيق المشتركة.
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي شدد على أهمية رص الصفوف وتنسيق مواقف التصدي، لافتاً إلى أن الهجوم الارهابي الغادر لن يمر دون قصاص.
وبالتزامن مع هذا الاجتماع، تمكنت القوات المنفذة للعمليات العسكرية في محافظة ديالى من تأمين أكثر من 80 % من البساتين والأراضي الزراعية في ناحية العبارة، من خلال رفع العبوات الناسفة والألغام وفتح طرق في عمق البساتين ونشر كمائن 
نقاط مرابطة.