أكثر من 44 شخصية تتقدم لشغل منصب الرئيس

الخميس 13 كانون ثاني 2022 284

أكثر من 44 شخصية  تتقدم لشغل منصب الرئيس
 بغداد: شيماء رشيد
 أربيل: إيفان ناصر
 
يتكتّم قادة وأعضاء الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بشأن آخر ما وصلت له النقاشات لحسم مرشح منصب رئيس الجمهوريَّة، بينما يُغلق مجلس النواب باب الترشيحات اليوم الخميس، بعد اعتماد البريد الإلكتروني بدل المكالمات الهاتفية للترشح وتجاوز أعداد المرشحين عتبة الـ44 مرشحاً لن تُقبل طلبات جميعهم، بحسب رئاسة البرلمان.
النائب الثاني لرئيس البرلمان شاخوان عبد الله، قال: إنَّ “هيئة الرئاسة ملتزمة بالتوقيتات الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية بحسب المادة 54 من الدستور، كما أنَّ المحكمة الاتحادية لا تسمح بالتأخير أو اعتماد مبدأ الجلسة المفتوحة».وأوضح عبد الله، في حديث لـ”واع”، أنَّ “لجنة مختصة ستدقق السير الذاتية للمتقدمين على منصب رئاسة الجمهورية، وسيتم الإعلان عن أعدادهم وأسماء المقبولين منهم بحسب المواصفات التي وضعها الدستور”، لافتاً إلى أنَّ “هيئة المساءلة والعدالة ستدقق الأسماء أيضاً شريطة ألا يكون المرشح محكوماً بجناية».ويحصر عبد الله حظوظ الوصول إلى المنصب بالتفاهمات الكردية، “رئيس الجمهورية سيكون بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين وسيتم الاتفاق عليه في المرحلة المقبلة، ولا يوجد أيّ مرشح من المكونين: السنة أو الشيعة لأنه استحقاق للكرد».
مصدر في البرلمان قال لـ”الصباح”: إنَّ “أعداد المرشحين وصلت إلى 44 مرشحاً حتى ظهر الأربعاء، وهو عدد مرشح للصعود بنهاية الدوام الرسمي اليوم الخميس».عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني طعمة اللهيبي قال: إنَّ “جلسة البرلمان رُفعت إلى إشعار آخر بعد إعلان رئيس المجلس خمسة عشر يوماً لتسلم طلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وننتظر إعلان موعد جلسة الانتخاب”، مرجِّحاً عقد الجلسة المقبلة بعد إعلان الاتفاق بين الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي كونهما المسيطرين على “الاستحقاق الكردي” بشأن المرشح للمنصب.وأضاف اللهيبي في حديث إلى “الصباح” أنه “تم طرح مجموعة من الأسماء للترشح لشغل المنصب، ونأمل أن يكون الوصول إلى اتفاق على أحد الشخصيات، من دون العودة إلى سيناريو العام 2018، بطريقة الانتخاب التي حدثت في الدورة النيابية الماضية».
واستبعد النائب حدوث تقاطعات حادة في نقاشات الحزبين، “لا توجد اختلافات كبيرة بشأن المرشحين للمنصب وسيكون الاتفاق على شخصية معينة”، مشيراً إلى إمكانية عرض اسمين أو أكثر لانتخابهم من النواب بحسب قناعاتهم على الرغم من التأثيرات الحزبية والسياسية».وبشأن ترشيح برهم صالح لدورة ثانية، قال عضو الديمقراطي الكردستاني: إنه “لا فيتو على ترشحه ولا على غيره من الشخصيات، لكننا نستبعد صعوده إلى المنصب مجدداً بسبب وجود مرشحين آخرين”، على حد قوله.
وفي السياق، دخل خالد الشيخ صادق حلبجيي، نجل الزعيم السابق للحركة الإسلامية الكردستانية، على خط الترشيحات لمنصب رئيس جمهورية العراق. وقال حلبجيي: إنَّ “الهدف من ترشيحه للمنصب، هو التقريب بين الأطراف السياسية، ومن أجل استقرار الأوضاع بين الجانبين، لأنَّ ذلك يصبّ في مصلحة إقليم كردستان».
 
تحرير: علي عبد الخالق