إجراءات عاجلة في أربيل لتصريف مياه الأمطار والسيول

السبت 15 كانون ثاني 2022 765

إجراءات عاجلة في أربيل لتصريف مياه الأمطار والسيول
 بغداد: الصباح
 أربيل: كولر غالب الداوودي
 
سارعت الإدارة المحلية في أربيل من خلال فرق الدفاع المدني والبلديات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتصريف مياه الأمطار وتجنب تكرار الفيضانات، في ظل توقعات باستمرار هطولها خلال الأيام المقبلة.
في غضون ذلك، شكلت حكومة الأنبار المحلية بالتنسيق مع القوات الأمنية خلية أزمة لمراقبة ورصد كميات الأمطار والسيول القادمة من سوريا، في وقت شهدت فيه بعض مناطق نينوى تجمعاً للمياه في الشوارع بفعل الموجة المطرية.
وقال نائب محافظ أربيل مسعود كارش، لـ"الصباح": إن "كمية الأمطار التي هطلت على المحافظة كانت كبيرة جداً وخلال مدة وجيزة، ما أدى إلى تجمع المياه في الشوارع". 
وأشار إلى "إطلاق حملة كبيرة قبل عشرة أيام في أربيل وضواحيها، تم خلالها تنظيف المسارات الطبيعية للقنوات، ولذلك لم تحدث فيضانات كما حصل مؤخراً". وأوضح كارش أن "إغلاق بعض شوارع أربيل بسبب مياه الأمطار، دفع المحافظة لإعلان تعطيل الدوام الخميس الماضي فقط في المدارس وتأجيل الامتحانات إلى بداية الأسبوع المقبل". ولفت إلى أن "معدل سقوط الأمطارخلال العام في أربيل 400 ملمتر، وهذه الكمية تهطل دائماً على شكل موجات مختلفة، ولكن في حال هطولها خلال ساعات فمن المحتمل أن تحدث الفيضانات".
وتابع أن "مثل هذه الحوادث والظواهر الطبيعية تحدث في كل مكان بالعالم بسبب التغير المناخي، لذا تعمل الإدارة المحلية في أربيل على تجاوز هذه المشكلات وعدم تكرارها".
وأضاف كارش أنه "تم تحديد الكثير من الأرقام الساخنة للاستجابة لأي طارئ من قبل المواطنين، فيما تم توزيع جميع منتسبي البلدية بين المناطق لتنظيف المجاري".
واجتاحت مياه الأمطار الغزيرة أربيل مجدداً وغرقت العديد من الطرق الرئيسة شمالي المحافظة وبعض الأحياء السكنية.
من جهتها، ذكرت مديرية الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في كردستان، أن "الأمطار ستستمر بالهطول بغزارة في معظم المناطق".
وحذرت المديرية من "مخاطر ارتفاع مناسيب المياه في حدود المحافظات ومراكزها"، وتوقعت "استمرار موجة الأمطار حتى يوم الاثنين المقبل".
بدوره، أعلن مدير دائرة موارد قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار رائد مظهر المحمدي، بتصريح صحفي، تعرض المناطق الغربية إلى موجة أمطار قوية مع سيول من دون تسجيل إصابات بشرية أو مادية. وبين المحمدي أن "قضاءي حديثة والقائم، شهدا موجة أمطار قوية مع سيول قادمة من سوريا باتجاه وادي حوران، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وأضاف، أن "حكومة الأنبار وبالتنسيق مع القوات الأمنية شكلت خلية أزمة لتفادي وقوع خسائر كبيرة من خلال مراقبة ورصد كميات الأمطار والسيول القادمة من دول الجوار وخزنها بصورة صحيحة في البحيرات".
وشهدت بعض مناطق محافظة نينوى أيضاً هطولاً غزيراً للأمطار، أدى إلى تجمعها في بعض الشوارع، وإطلاق حملات خدمية لتصريفها.
ولا تزال توقعات المتنبئين الجويين تشير إلى تعرض مدن السليمانية وأربيل وأجزاء من كركوك إلى أمطار متوسطة وغزيرة أحياناً وتشمل فرص الأمطار بشدة أقل في دهوك والموصل وصلاح الدين وشمال ديالى، ومن المتوقع سقوطها في باقي مناطق البلاد من العاصمة بغداد ونزولاً باتجاه الجنوب خصوصاً المدن الواقعة شرق البلاد.
 
تحرير: علي موفق