لقاء مرتقب بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري

الأحد 16 كانون ثاني 2022 475

لقاء مرتقب بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري
 بغداد: مهند عبد الوهاب
 
ذكرت مصادر من أطراف متعددة، أن باب الحوار لا يزال مفتوحاً بين "الإطار التنسيقي" و"التيار الصدري"، وأن هناك لقاء مرتقبا خلال الـ 48 ساعة المقبلة للوصول إلى حل للخروج بتوافق وتسمية "الكتلة الأكبر" .
وقال النائب محمود السلامي عن ائتلاف "دولة القانون" والمنضوي في "الإطار التنسيقي"، إنه "حتى الآن لم يخرج (الإطار التنسيقي) بمخرجات للاجتماع الذي جرى ليل الجمعة، وما زال باب الحوار مفتوحاً بين (الإطار) والتيار الصدري" .
وأضاف في حديث لـ"الصباح"، أن "هناك لقاء مرتقبا بين (الإطار التنسيقي) و(التيار الصدري) خلال الـ 48 ساعة المقبلة، ولابد من أن يصل الحوار إلى تقارب، ولا سيما بعد أن بدأت التصريحات من بعض القيادات تكشف عن أجندتها والمخططات الخارجية التي يريدون تنفيذها لإقصاء طرف شيعي، ولكن من غير الممكن أن يقبل أحد من المكون الشيعي بأن يُقصى طرف شيعي كبير، وإضعاف المكون برغم أن تشكيل الحكومة من خلاله" .
ولفت إلى أنه "ليست هناك قطيعة بين (الإطار التنسيقي) و(التيار الصدري) ولكن هناك اختلافا على العمل السياسي أو طريقة العمل، والحوارات ما زالت مستمرة والقرار الولائي من المحكمة الاتحادية سيتيح التقارب في وجهات النظر بين الطرفين"، وبين السلامي أن "قناعتنا بأن كتلة المكون الشيعي هي الأكبر، ولابد من أن يتوصل (الإطار) و(التيار) إلى توافق ليكونوا الكتلة الأكبر في البرلمان".