أجهزة جديدة لكشف أوميكرون

الأربعاء 19 كانون ثاني 2022 308

أجهزة جديدة لكشف أوميكرون
 بغداد: علي موفق
 النجف الأشرف: حسين الكعبي 
 
كشفت وزارة الصحة عن استخدام أجهزة جديدة حديثة لكشف إصابات اوميكرون، بينما رجحت الجهات الصحية في النجف أن يكون هذا المتحور هو السبب الرئيس بالطفرة اليومية لأعداد الإصابات المسجلة.
واعلنت الوزارة يوم أمس موقفاً وبائياً مثقلاً بالإصابات، حيث سجلت الملاكات الصحية في عموم المحافظات 6487 إصابة جديدة، بينما تماثل 684 مصاباً للشفاء، وقابل ذلك وفاة 10 مصابين خلال المدة المذكورة.  
وقال مدير مختبر الصحة العامة المركزي الدكتور محمد عيسى الدفاعي: إن "الكشف عن المتحور الجديد اوميكرون يتم حالياً باستخدام أجهزة جديدة لتحديد السلالات". 
وأضاف أن "الملاكات المختبرية العاملة في مختبر التعاقب الجيني والمختبر الوطني للانفلونزا تعمل بجهود استثنائية وباستخدام تقنيات حديثة متطورة يتم تسجيلها لأول مرة على مستوى العراق في الموقع العالمي الرئيس لجمع البيانات (GIS AID)، على تحديد أنواع السلالات بعد نجاحها خلال المدة الماضية بتحديد سلالات فيروس كورونا المتحورة مثل ألفا وبيتا ودلتا".
وفي النجف، لم تستبعد دائرة الصحة وجود إصابات بالمتحور الجديد من فيروس كورونا المعروف بإسم (اوميكرون) في المحافظة في ظل الزيادة الواضحة بعدد الإصابات المسجلة مؤخراً. 
وقال مسؤول إعلام الصحة سالم نعمة لـ"الصباح": إن "الدائرة سجلت يوم أمس (الثلاثاء) 194 إصابة جديدة بالفيروس، وهي زيادة كبيرة جداً إذا ما قورنت بعدد الإصابات الذي لم يكن يتجاوز عشر إصابات في اليوم الواحد".
وبين أن "الأعراض السريرية تشير إلى وجود إصابات اوميكرون، إذ أنها مشابهة للحالات المسجلة في السابق، لكنها سريعة الانتشار وهو ما يرجح كونها إصابات من المتحور الجديد".
واشار نعمة إلى إن "أعراض المتحور الجديد أخف من المتحورات السابقة، إلا أن ما يقلق المختصين هو سرعة انتشاره". 
ويرجح نعمة "الدخول في موجة جديدة من الإصابات، لذلك فإن صحة النجف استعدت لها من خلال زيادة السعة السريرية في المستشفيات، إضافة إلى وجود 240 سريراً في مستشفى الأمل المتخصص باستقبال إصابات كورونا". 
وأضاف أن "الحالات الموجودة حالياً تحت العلاج في المحافظة بلغت نحو 594 حالة في المستشفيات والمنازل، وهذا العدد ارتفع خلال الآونة الأخيرة مع انخفاض درجات الحرارة وظهور متحور اوميكرون". 
وأعرب نعمة عن "أسفه بسب إهمال المواطنين لإجراءات الوقاية، إذ ليس هناك التزام بارتداء الكمامات، إضافة إلى التواجد في المناسبات الاجتماعية من دون اتخاذ أي إجراءات احترازية، ما يتسبب بارتفاع 
نسبة الإصابات".