رياضيون: مباراة أوغندا بوابة لكسر الحظر

الخميس 20 كانون ثاني 2022 310

رياضيون: مباراة أوغندا بوابة لكسر الحظر

 بغداد: نبيل الزبيدي

أجمعَ عدد من المختصين في الشأن الكروي أن المباراة الودية لمنتخبنا الوطني أمام نظيره الأوغندي التي من المقرر أن تقام غداً الجمعة في ملعب المدينة، هي فرصة حقيقية لكسر الحظر عن ملاعبنا.
ويرى الكاتب والصحفي زيدان الربيعي أن فوائد مباراة أوغندا ستكون كثيرة، إذ أنها ستجعل الطاقم التدريبي يطلع على مستويات اللاعبين الذين تم اختيارهم لتشكيلة المنتخب، وفي الوقت نفسه من الممكن لها أن تكون بوابة لرفع الحظر عن ملاعبنا وتحديداً في العاصمة بغداد، فضلاً عن ذلك أنها فرصة طيبة لجمهورنا الوفي لبعث رسالة قوية إلى (الفيفا) يؤكد في سطورها أنه محب لكرة القدم ويستحق أن يرى منتخباته تلعب في أرضه.
وتابع، بالمقابل لا تخلو هذه المباراة من بعض السلبيات ومنها عدم استعداد الوطني بصورة مثالية لملاقاة نظيره الأوغندي، لأن الوحدات التدريبية القليلة التي سبقت اللقاء لن تكون كافية في توفير عامل الانسجام بين اللاعبين، لاسيما ونحن نعرف جيداً أن المنتخب العراقي ومنذ مغادرة المدرب الأسبق كاتانيتش لم يشهد الاستقرار في التشكيلة، كذلك فأن غياب اللاعبين المحترفين أو المغتربين قد يضع الطاقم التدريبي في موقف محرج نوعاً ما، لاسيما إذا شهدت المباراة تألق مجموعة من اللاعبين الشباب ، إذ سيتحتم على الملاك التدريبي منحهم فرصة اللعب في المباراتين المقبلتين أمام إيران ولبنان في تصفيات المونديال، وهذا الأمر سيتسبب بجلوس بعض اللاعبين المخضرمين على دكة الاحتياط، وجلوس هؤلاء قد يسبب مشكلات للمنتخب حتى وأن كانت غير منظورة، أما إذا حدث العكس ولم يبرز اللاعبون الشباب، فأن اللاعبين المخضرمين سيصابون بالاطمئنان ولن يجهدوا أنفسهم في الوحدات التدريبية المقبلة على اعتبار أن مراكزهم في التشكيلة الأساسية مضمونة، وبالتالي سيقل عطاء اللاعبين داخل الميدان”.
من جانبه أكد الخبير عبد الاله عبد الحميد أن من أهم ايجابيات المباراة، الاسهام بكسر الحظر وأيضاً هي تجمع مبكر للوقوف على المستوى الفني للفريق واللاعبين، وكذلك المؤازرة الجماهيرية المنتظرة التي ستسهم برفع المعنويات قبل مباريات التصفيات المونديالية، في المقابل أشار حميد إلى التخوف من احتمال الإصابات، لاسيما ونحن نستعد لخوض مواجهتين مهمتين أمام إيران ولبنان، عازياً أن الكرة الإفريقية تختلف عن الآسيوية بالاسلوب والأداء وتعتمد على الخشونة والالتحامات القوية، ولفت إلى أن عدم وصول المحترفين والمغتربين، ربما سيؤثر سلباً في نتيجة اللقاء من الناحية المعنوية للبدلاء.
من جانبه قال المدرب عبد اللطيف كاظم: إن المباريات الاستعدادية يجب أن تخضع إلى هدف مهم هو التعرف على مواطن القوة والضعف في التشكيلة والانسجام بين مجموعة الفريق في جميع الخطوط، وبما أن الملاك التدريبي لم يستقر على المجموعة الذي ستمثلنا لمواجهة إيران فان ظروف المنتخب ستبقى كما في السابق، منوهاً بأن الاستقرار على تشكيل معين يساعد في زيادة الانسجام بين الخطوط وهذا هو الذي نبحث عنه دائماً بوجود اللاعبين المغتربين وبالتالي ظهور اللاعبين بدرجة عالية من التفاهم والانسجام والذي يقودنا للتشبث بالأمل في خطف البطاقة الثالثة.
وأشار كاظم إلى أن المباراة ستكون فرصة مهمة للكشف عن المستوى الحقيقي للمنتخب، لافتاً في الوقت نفسه  إلى أنه كان الأجدر بالملاك التدريبي والقائمين على الفريق اقامة لقاء ودي مع منتخب قوي وقبل موعد مناسب أي قبل الدخول في معترك التصفيات، متمنياً أن يوفق الأسود في المرحلة المقبلة كونه يمثل جميع العراقيين.