الإطار التنسيقي يحذر من التشويش الإعلامي

الاثنين 24 كانون ثاني 2022 569

الإطار التنسيقي يحذر من التشويش الإعلامي
 بغداد: الصباح
 
بينما تتضارب التصريحات بين "الانفراجة" و"الانغلاق" بشأن المباحثات بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري التي شغلت الشارعين السياسي والشعبي، جدد التنسيقي تأكيده على تماسك أطرافه واستمراره في المباحثات مع التيار للوصول إلى حل نهائي بما يخص الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة وتسمية رئيسها المقبل.
وقال النائب عن الإطار التنسيقي عارف الحمامي: إن "تغريدة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بشأن الإطار التنسيقي تؤكد قطعاً التماسك بين جميع أطرافه وكتله السياسية". وأضاف أن "ما صدر في الأيام الماضية بشأن وجود انقسامات داخل الإطار التنسيقي مجرد ادعاءات وشائعات لا أساس لها من الصحة"، وحذر الحمامي من "وجود هجمة وتشويش إعلامي من أجل الترويج لحدوث انقسام داخل الإطار التنسيقي"، لافتاً إلى أن " الإطار التنسيقي يواصل مشاوراته مع باقي الأطراف السياسية من أجل حلحلة الأمور والتفاهم بشأن المرحلة المقبلة". بدوره، قال النائب عن التنسيقي محمد الشمري: إن "المباحثات بين الإطار والتيار إيجابية نوعا ما، وإن الاتفاق قريب بينهما للدخول ككتلة واحدة إلى قبة البرلمان"، وأضاف أن "المباحثات بين التيار الصدري والإطار التنسيقي مستمرة لإذابة الجليد والعمل على توحيد الصفوف ككتلة شرعية واحدة داخل مجلس النواب".
في ذات السياق، قال النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر: إن "ائتلاف دولة القانون ضمن كتلة الإطار التنسيقي التي لا تزال قوية ومتراصة تتفاوض باسم جميع قواها السياسية المنضوية بداخلها، ولا يوجد استبعاد لأحد في مفاوضات تشكيل الحكومة". وأضاف، أن "ائتلاف دولة القانون ليس ضعيفاً ولا تابعاً ليضع أحدهم (فيتو) عليه بشأن المشاركة في الحكومة من عدمها"، مشيراً إلى أن "الائتلاف جزء من الإطار وإذا تبين غير هذا فلنا الإمكانية في أن نكون أقوياء".
أما عضو تحالف الفتح مختار الموسوي، فذهب إلى أن احتمالات التوصل إلى اتفاق بين الإطار والتيار خلال الأيام المقبلة "ضعيفة جداً"، مبيناً أن "الخلافات لا تزال قائمة بين الطرفين".
وشبّه الموسوي البيت الشيعي حالياً بـ"الرجل المريض"، وهو الوصف الذي كان يطلق على الدولة العثمانية قبيل انهيارها، موجهاً الدعوة إلى "الإطار التنسيقي والتيار الصدري للجلوس على طاولة حوار ليتم وضع مصلحة الشعب العراقي على قائمة الأولويات".