منصب رئيس الجمهورية يثير خلافاً في البيت الكردي

الاثنين 24 كانون ثاني 2022 770

منصب رئيس الجمهورية يثير خلافاً  في البيت الكردي
 بغداد: محمد الأنصاري
 
بالرغم من بيانات المجاملة السياسية والدبلوماسية الهادئة بين الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والديمقراطي، إلا أن صوت الخلافات بدأ يعلو ويظهر للعلن مع إعلان كل حزب تمسكه بمرشحه أو مرشحيه لمنصب رئيس الجمهورية المرتقب.
وقال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو: إن "الاتحاد الوطني الكردستاني سيعقد اجتماعاً أخيراً لمناقشة منصب رئيس الجمهورية وتسميته"، وأضاف أن "رئيس الجمهورية المقبل من داخل الاتحاد الوطني، ونحن عازمون على مناقشة أخيرة داخل الاتحاد لحسم ملف الجمهورية والتوجه لمهام أخرى" .
وأكد أن "هناك مؤشرات وحالة من التفاؤل قد تفضي إلى نتائج إيجابية في ما يتعلق بمرشح رئاسة الجمهورية وباقي الملفات المشتركة بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني" .
وأوضح خوشناو، أن "الطرفين يسعيان بكل جدية إلى الوصول إلى تفاهمات والذهاب إلى بغداد بمرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية، وألاّ يكون هناك تنافس بينهما في بغداد"، لافتاً إلى أن "هناك مرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، لكن هذا الأمر لا يعني نهاية الموضوع، فالحوارات مستمرة والخطوات الرسمية ما زالت لم تعلن بشكل نهائي سواء بالذهاب بمرشح واحد أو مرشحين" .
في المقابل، قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم في حديث لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه "من المؤمل خلال الأسبوع المقبل حسم مرشح رئاسة الجمهورية من قبل الحزب الديمقراطي والاتحاد الكردستاني والمجيء به إلى بغداد"، مبيناً أن "الحزبين لديهما مدة لغاية 9/ 2 للاتفاق على مرشح رئاسة الجمهورية" .
وأوضح، أن "الأسماء المطروحة من قبل الاتحاد الوطني، برهم صالح ولطيف رشيد، أما الحزب الديمقراطي فمرشحه هوشيار زيباري، فضلاً عن أسماء أخرى من المستقلين" .
من جانبه أكد أستاذ العلوم السياسية عصام الفيلي، أن "حسم مرشح رئيس الجمهورية لن يمر من دون موافقة القوى الكردية"، لافتاً إلى أن "هناك تحفظاً على بعض الشخصيات من قبل الحزب الديمقراطي إضافة إلى تقديم الاتحاد الوطني عدة شخصيات مما خلق حالة من التشظي داخل الاتحاد، إلى جانب وجود شخصيات مستقلة في هذا الإطار، مما يستدعي الذهاب إلى جولة ثانية وحسم المرشح الموافق عليه من قبل الحزبين"، وأشار إلى أن "الأنظار تتجه نحو الأغلبية مع بقاء الباب مفتوحاً لما يعرف بانضمام قسم من قوى الإطار التنسيقي" .