بشار رسن لـ {الصباح }: لا تنازل عن بطاقة الملحق

الخميس 27 كانون ثاني 2022 372

بشار رسن لـ {الصباح }: لا تنازل عن بطاقة الملحق
  بغداد: بلال زكي 
تتابع الجماهير الرياضيَّة باهتمام بالغ لقاء القمة المرتقب الذي سيجمع منتخبنا الوطني لكرة القدم ونظيره الإيراني مساء اليوم الخميس في ملعب آزادي بالعاصمة طهران ضمن إطار التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022.
وبالتأكيد أنَّ جميع المواجهات العراقية الإيرانية السابقة كانت تحظى بقدر كبير من الاهتمام والمتابعة، إلا أنَّ ما يضاعف أهمية لقاء اليوم، هو أنَّ الفوز فيه سيُعزز آمالنا بخطف بطاقة الملحق المونديالية بانتظار ما ستؤول إليه نتائجنا في المباريات الثلاث الأخرى المتبقية، أما الفريق الإيراني فلا تقلّ حاجته للفوز عن حاجتنا لاسيما أنه سيضمن معه التأهل بشكل رسمي إلى 
مونديال الدوحة.
وللحديث عن حظوظ واستعدادات منتخبنا في لقاء اليوم، خصَّصت “الصباح” هذه الزاوية لصانع ألعاب منتخبنا الوطني ونادي قطر القطري بشار رسن، الذي سبق له أيضا أن لعب لمدة أربعة مواسم مع بيرسبوليس أعرق وأقوى أندية إيران.
بطاقة الملحق
واستهل بشار رسن حديثه لـ»الصباح» بالثناء على ما يقدمه زملاؤه اللاعبون في الوحدات التدريبية الأخيرة وتطبيق جميع توجيهات الملاك التدريبي بشكل صحيح، برغم جميع المنغصات التي رافقت عملية الفحوصات الطبية، فضلاً عن سوء الأحوال الجوية الذي تسبب بإعاقة وصول المحترفين بشكل مبكر إلى طهران.
وأشار إلى أنَّ اللاعبين متحدون أكثر من أيِّ وقت مضى، وطموحهم ينصبّ حالياً نحو التركيز على الخروج بنتيجة إيجابية تُحيي أمل الصراع على خطف بطاقة الملحق التي تؤهل صاحبها لملاقاة صاحب الترتيب الثالث في المجموعة الأخرى، ومن ثم يذهب الفائز بهذه المواجهة لخوض مباراة فاصلة أمام خامس أميركا
 الجنوبية.
ولفت إلى أنَّ منتخبنا الوطني سيفتقد اليوم أربعة من أعمدته الأساسية، وهو أمر لم نكن نتوقع حدوثه على الإطلاق، وكل ما نأمله الآن هو أن تمضي فحوصات اليوم الأخير من موعد اللقاء بسلام تام، لتجنب فقدان المزيد من اللاعبين أمام إيران وحتى لبنان، مستدركاً أنَّ منتخبنا وبرغم هذه الغيابات فإنه لن يتأثر سلباً، بل ستكون محفزة لبقية اللاعبين المطالبين بإظهار مواهبهم أمام أحد أبرز المنتخبات على صعيد القارة
 الصفراء.
 
العودة لآزادي
ووصف رسن شعور العودة للعب مجدداً في الأراضي الإيرانية وبالتحديد في ملعب آزادي بالرائع، لاسيما أنه يحتفظ بذكريات جميلة جداً مع نادي بيرسبوليس الذي توِّج معه بالعديد من الألقاب المحلية، كما أنه قاده لبلوغ عتبة نهائي دوري أبطال آسيا مرتين متتاليتين.
وأضاف أنَّ السنوات الأربع التي قضاها في إيران تمثل أزهى فتراته الكروية على الإطلاق، وأنه استفاد شخصياً من هذه التجربة عبر الاحتكاك بمدربين على مستوى عال ولاعبين من مدارس مختلفة يمتازون بالقوة البدنية والمهارة العالية.
وتابع أنَّ جميع المباريات التي كان يخوضها مع بيرسبوليس في ملعب آزادي شهدت تقديمه مستويات استثنائية، وهو يتطلع لتكرار الأمر نفسه في لقاء اليوم خصوصاًأنه على معرفة تامة بقدرات المنافس.
وختم حديثه بالتأكيد على أنَّ تأثيرات انتشار فيروس “كورونا” أرغمت وزارة الصحة الإيرانية على حصر الحضور الجماهيري في ملعب آزادي بـ10 آلاف متفرج، وهو ما سيصبّ حتماً في صالح منتخبنا، كون هذا الصرح الرياضي الكبير يصنف ضمن أكبر خمسة ملاعب على مستوى العالم بطاقة استيعابية تصل إلى 85 ألف
 متفرج.