الأطفال وبهجة الصيام في شهر الخير والعطاء

السبت 09 نيسان 2022 872

الأطفال وبهجة الصيام في شهر الخير والعطاء
  إعداد: أسرة ومجتمع
فرح ياسر (أم لثلاثة أطفال) أوضحت: «يحتاج الطفل إلى أسس تربوية صحيحة، ودعم وتشجيع لتعلم أركان ديننا الحنيف، ومنها الصلاة والصوم، وشهر رمضان هو فرصة ثمينة لهؤلاء الأطفال، لتدريبهم وتعويدهم على تلك الأركان والتعاليم حتى يبلغوا سن التكليف.
الأربعيني حسين أحمد (أب لطفلين) يقول: «أحرص في هذا الشهر الفضيل على تحفيظ آيات من القرآن الكريم لأطفالي، واصطحابهم معي إلى المسجد للصلاة، وحتى بعد اجتياح وباء كورونا، وفرض الحظر واصلت تعليمهم تلك الأجواء في المنزل.
 
أجواء الإيمان
إن تدريب الطفل على الصيام يحتاج إلى الصبر، وتوفير ظروف صحية مناسبة، وتدريبه بالتدرج، وعادة ما يقوم الطفل بتقليد والديه، وكبار الأسرة الصائمين، إذ أكدت طبيبة الأسرة والطفل حوراء حسن «لذا يتطلب منا تشجيعه، وأن يصوم على الأقل ثلاث ساعات يوميا ثم نزيدها حسب قدرته على التحمل، مع الابتعاد عن اسلوب معاقبة الطفل، وتأنيبه في حالة تناوله للطعام وهو صائم.
مضيفة «يفضل أن يعتاد الطفل على أوقات السحور، لتترسخ بداخله عادة محببة، وطاقة يختزنها للمستقبل، كما يجب الاهتمام بغذائه وجعله صحيا.
على الأسر تجنب إجبار الطفل على الصيام، وبدلا من ذلك علينا ارشاده، وتوجيهه وشرح له بطريقة مبسطة أن الصوم هو أحد أركان الاسلام المهمة، وأن به فائدة لنا وتقديم له الحلوى والمكافأة، ليستمر بصيامه بكل حب بعيدا عن الإكراه.
 
فوائد
يستحسن أن يشارك الطفل في تحضيرات طعام المائدة الرمضانية، واختياره الصنف الذي يحبه من حين لآخر، لتحفيزه على الصيام وكمكافأة له، كما يفضل أن يشارك في تزيين أركان وزوايا المنزل، بمجسمات الشهر المبارك لتوفير أجواء ملائمة، وإشراك الأطفال أيضا في اختيارها التربوية نوال محمد بينت، «على أهالي الأطفال القيام بقراءة الحكايات المتعلقة برمضان وفوائده، كون هذا الشهر يعلمهم الصبر والتأني والابتعاد عن الغضب، ومشاهدة أفلام الرسوم المتحركة الدينية، والإحسان في تقديم أطباق الطعام الرمضانية إلى الأقرباء والجيران، وتعليمه على عدم الإسراف، ومساعدة المحتاج، وحثه على تجنب التلفظ بكلمات مسيئة، إضافة إلى تشجيعه على التبرع بجزء من مصروفه إلى المحتاجين من الفقراء والأيتام، وإعطاء بعض من ثيابه لهم. 
 
فعاليات 
أما الأنشطة التي من الممكن أن نستمتع بها مع أطفالنا في المنزل، لا سيما نحن في وضع صحي متدهور نتيجة جائحة كورونا تشمل، المسجد المنزلي الذي بإمكاننا تصميمه للطفل في أحد أركان البيت باستخدام الكارتون، وتزيينه لكي لا يشعر الطفل بالملل والكآبة. كذلك فانوس رمضان وهو عمل محبب للأطفال، ورؤيته تشعرهم بالبهجة والفرح، ويمكن شراؤه جاهزا، أو صناعته مع الطفل في البيت من الأدوات البسيطة، كالأوراق والقماش الملون.