صالح: جفاف «ساوة» تذكير قاسٍ بخطر التغير المناخي

الخميس 28 نيسان 2022 691

صالح: جفاف «ساوة» تذكير قاسٍ بخطر التغير المناخي
 بغداد: الصباح 
عد رئيس الجمهوريَّة برهم صالح، أمس الأربعاء، أن جفاف بحيرة “ساوة” تذكير قاسٍ بخطر التغير المناخي الذي يهدد المستقبل، داعياً إلى تفعيل مبادرة إنعاش بلاد الرافدين التي طرحت العام الماضي.
 
وقال صالح، في تغريدة على “تويتر”: إنَّ “بحيرة ساوة لؤلؤة الجنوب في السماوة، إذ أتذكر زيارتي لها مع والدي عندما كنت يافعاً، وانبهرت بجمالها وبريقها”، مبيناً أنَّ “جفافها أمر مؤسف وتذكير قاس بخطر التغير المناخي الذي يشكل تهديداً وجودياً لمستقبلنا في العراق والمنطقة والعالم».
وشدد صالح على أنَّ “التصدي لتغير المناخ أولوية وطنية للعراق”، مشيراً إلى أنَّ “عدد سكان العراق اليوم أكثر من 41 مليوناً، وسيكون 52 مليوناً بعد عشر سنوات، وستترافق مع زيادة الطلب على المياه، والتصحر الذي يؤثر في 39 بالمئة من أراضينا».
وذكر أنَّ “شح المياه يؤثر الآن سلباً في كل أنحاء بلدنا وسيؤدي إلى فقدان خصوبة الأراضي الزراعية بسبب التملح”، لافتاً إلى أنَّ “العراق في المرتبة الخامسة من أكثر البلدان هشاشة عالمياً لجهة نقص المياه والغذاء ودرجات الحرارة القصوى». 
وتوقع صالح أن “يصل عجزنا المائي إلى 10.8 مليارات متر مكعب بحلول العام 2035 حسب دراسات وزارة الموارد المائية بسبب تراجع مناسيب دجلة والفرات والتبخر في مياه السدود وعدم تحديث طرق الري”، داعياً إلى “تفعيل مبادرة إنعاش بلاد الرافدين التي طرحناها العام الماضي وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس الوزراء».
وأكد “أهمية تطوير هذه المبادرة كإطار ستراتيجي لبناء اقتصاد أخضر داعم للموارد النفطية وتفادي الإفلاس في الموارد المائية والجفاف وتداعياته في هجرة القرى والأرياف والأراضي الزراعية”، مبيناً أنَّ “إنعاش بلاد الرافدين هو مشروع للعراق وكل منطقتنا التي تتقاسم التهديد 
الخطير للتغير المناخي».
وتابع أنَّ “المشروع يعتمد على برامج ستراتيجية تشمل التشجير وتحديث إدارة مياه دجلة والفرات وتوليد الطاقة النظيفة ودمج الخطط البيئية لبلدان المنطقة مع بعضها عبر التضامن المشترك”.