رئيسا الجمهورية والوزراء يهنئان «الصباح» بإطفاء شمعتها التاسعة عشرة

الأربعاء 18 أيار 2022 1031

رئيسا الجمهورية والوزراء يهنئان «الصباح»  بإطفاء شمعتها التاسعة عشرة
 بغداد : نجم الشيخ داغر
 احمد الفرطوسي
هنأ رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وعدد من المسؤولين والإعلامين والأدباء جريدة "الصباح" بذكرى تأسيسها التاسعة عشرة ، مشيدين بالدور الفاعل الذي لعبته في المشهد الإعلامي، ومحافظتهاعلى نهجها الحيادي والمهني منذ تأسيسها.
 
ترسيخ الكلمة الحرة 
 
رئيس الجمهورية برهم صالح وجه تهانيه لـ"الصباح" قائلا : "يسرني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رئيس التحرير وجميع العاملين فيها، متمنياً لكم المزيد من النجاح والتألق والإبداع في ترسيخ الكلمة الحرة الصادقة".
بينا أرسل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي تهانيه إلى الأستاذ أحمد عبد الحسين رئيس التحرير وملاك الجريدة مصحوبة بباقة ورد عطرة، متمنيا مزيدا من التألق والإبداع لها وللعاملين فيها .
في الإطار نفسه هنأ رئيس مجلس الأمناء جعفر الونان "الصباح"بالمناسبة ذاتها، مؤكدا أنها صحيفة الدولة والناس.
وذكر أن المهمة ليست عادية ولا سهلة، أن يجري العمل على تحسين خطاب مؤسسات  الشبكة، ومن ضمنها (الصباح) من خطاب حكومي رسمي تقليدي (ممل) إلى خطاب الدولة والمواطن معا’ وهذا لايأتي من دون ثمن،  إذ قد يدفع مسؤولو الشبكة فواتير ذلك، خاصة أنهم سمعوا الكثير من الكلام والتسقيط والاستهداف المباشر. 
وأشار إلى أن مجلس الأمناء مع منح الحرية المهنية الكاملة للعاملين في الجريدة، من دون شرطة أو نقاط تفتيش تتبع السياسة العامة التي يضعها المجلس وينفذها رئيس الشبكة، مبينا أن مجلسه يعتز بأنه لم يذكر ملاحظة حزبية أو سياسية، وأغلب مايحدده يتعلق بملاحظات مهنية، وأخرى تتعلق بالإطار العام للدولة.
وأكد الونان، أن الصحافة في العراق ليست مهنة مريحة على الإطلاق، والكلمة فيها ثمينة، والموقف ثمين، لافتا إلى أنه لا يدعي أن الصحفيين يعيشون زمن إفلاطونية الصحافة، لكن يمكن القول إن مساحة حرية الخطاب في الشبكة مختلفة، ومستوى التحكم فيها قل لدرجات كبيرة .
ونوه بأن هناك من يقول أن زمننا هو زمن احتضار الصحافة الورقية، خاصة أن كبريات الصحف في العالم أعلنت توقفها عن الطباعة الورقية، منبها على أنه وإن كان يميل للإعلام الألكتروني، لكنه من القراء الدائمين لصحيفة(الصباح) الورقية والمتابعين لما تنشر من أخبار وتقارير ومقالات بشكل يومي، ويتطلع لزيادة كم المعلومات الجديدة والأخبار التي تنشرها .
الونان شدد على أن التحدي الأبرز أمام أسرة (الصباح) يتمثلبتحويلهامن صحيفة محلية إلى صحيفة تؤثر في الخارج، بشكل يجعلها منافسة للصحف العربية الكبيرة مثل الشرق الأوسط والحياة والأهرام والبيان وغيرها من صحف، مع التأكيد على أن تكون بجانب الحقيقة العاقلة لتكون صباحاً باهراً وأنيقاً دائماً.
 
مضاعفة الجهد
وفي السياق،توجه رئيس شبكة الإعلام العراقي الدكتور نبيل جاسم، بالتهنئة إلى جريدة "الصباح" بذكرى تأسيسها، قائلا: "إلى الزملاء في صحيفة (الصباح) الغراء، ها نحن نحتفل بالذكرى التاسعة عشرة لانطلاق صحيفتنا الغراء وفي هذه المناسبة أتقدم إليكم بخالص التهاني، وأنتم تتمون العقد الثاني من العطاء خدمة للموضوعية والحياد، لاسيما أن الصحيفة اليوم تكتسب المزيد من الثناء والإعجاب من قبل الجمهور الكريم، وهنا أدعوكم لمضاعفة الجهد خدمة للكلمة الحرة سعياً لتأسيس صحافة وطنية تحمل همّ المواطن والوطن".
 
القدرة على الاستمرار
إلى ذلك،بارك وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار عماد جاسم لملاك (الصباح) ذكرى تاسيسها، قائلا  :"باقات ورد تسبقها الآلاف من عبارات التباريك، نقدمها إلى مشاعل الفكر والسواعد السمر في جريدة (الصباح) وهي تبلغ ريعان شبابها،إذ تحتفل في ذكرى تأسيسها التاسعة عشرة"، مشيدا بقدرتها على الاستمرار والصمود بقوله:إن "هذه الجريدة الفتية التي صمدت أمام كل التحديات الصعبة وهي ترسم لنفسها نهجا مهنيا يُبقي مطبعتها تدور في رعاية الكلمة الحرة والرأي السديد والصوت العالي، في حين تلاشت صحف أخرى بدأت المشوار معها، لتكون الجريدة الأبهى والأكثر إشراقا وهي تواصل صدورها وتطورها وتحاكي طموح القرّاء والكتّاب على حدٍ سواء ".
وأضاف "كما نقدم تهانينا إلى كل أصحاب الأقلام الذين سطروا عصارة فكرهم لتكون السراج المنير في أحلك الأيام التي مرت على بلدنا الجريح، ويسعدنا أننا كنا من بين تلك الأقلام لسنوات عديدة، وما زلنا نكتب لنتصدى للظلام وننهض كالعنقاء من رماد الحروب والاقتتال والمهاترات حتى نسمو بعراقنا وشعبنا إلى مصاف الدول المتقدمة، فهنيئا لجريدة الصباح الغراء كل هذا التقدم والتألق، مع أمنياتنا أن تبقى جريدتنا صوت الوطن ".
بدوره، قال مدير عام معهد التطوير النيابي في مجلس النواب سعد فياض موزان، في تهنئته،: إن المعهد يتقدم بأصدق التهاني وأرق التبريكات لمناسبة مرور 19 عاماً على تأسيس جريدة الصباح الغراء، متمنياً للجريدة ولرئيس تحريرها مزيداً من النجاح في مسيرتها الصحفية وأداء رسالتها الإعلامية.
وأضاف موزان أن "الصباح" تمثل ركيزة أساسية من ركائز السلطة الرابعة وركناً مهماً من أركان الحياة الصحفية بعد التغيير في 2003 بعد أن حملت على كاهلها أعباء ثقيلة في مقدمتها مواجهة الإرهاب والأزمات والعمل الجاد على ديمومة الحياة رغم الظروف الصعبة إلى جانب دعم التحولات والاستحقاقات الديمقراطية على مختلف اشكالها وتسليط الضوء على المشكلات وإيجاد الحلول لها.
وأشار إلى أن الجريدة اجتهدت منذ تأسيسها في سبيل إعلاء الكلمة الحرة وحرية التعبير بكل ما تملك من إمكانيات  وقدمت في مسيرتها الوضاءة قرابين من الشهداء والجرحى لتكون دماؤهم نبراسا يبدد ظلمة التظليل والتزييف وشمساً تنير طريق الحقيقة وصوتاً يصدح بالدفاع عن العراق ومكتسباته.
من جهته،أرسل الحزب الشيوعي لجريدة (الصباح) بطاقة تهنئة، متمنين فيها  لملاكها مزيدا من التقدم والإبداع .
كما هنأ المهندس ظافر محمود خلف مدير عام دائرة شؤون الألغام، جريدة (الصباح) بالذكرى نفسها، قائلا : كل عام وقلم الصباح المعلى بألف ألف خير، كل عام والحقيقة التي يتحراها بجهد جهيد بألف ألف خير، كل عام وجميع العاملين فيها، رئيساً وأسرة صحفية محترمة بألف رقي وأبداع  وتألق وأزدهار وتطور كثير وخير وفير غير منقطع.
 
تفاعل مع مختلف جوانب الحياة 
ومن محافظة المثنى عد الإعلامي المخضرم الدكتور غانم نجيب عباس، "الصباح" من الصحف التي أثبتت صداها وحضورها المتميز في المحافظة، ولها قراؤها ومتابعوها، فقد تفاعلت مع مختلف جوانب الحياة وأخذت مكاناً طيباً، لذلك ينتظرها الكثير من المتابعين، خاصة عندما تولىالكاتب والإعلامي أحمد عبدالحسين رئاسة تحريرها، الذي أضفى عليها طابع الجمال والمتعة والتصميم الرائع وغزارة المواضيع التي تنوعت في صفحاتها، بمشاركة هيئة التحرير التي تبذل جهودا كبيرة حتى تصل للقارئ بحلة جميلة وممتعة.
وأضاف "نتوجه للعاملين فيها بالتهاني، ونتمنى لـ" الصباح" الإبداع والتميز الدائم، مشيرا إلى أنها استطاعت طيلة السنوات الماضية أن تضع نتاجها وما قدمته لقرائها من خدمة إعلامية متميزة اتسمت بالصدق والإخلاص والأداء المهني الرفيع، فكانت مداداً لجسر من العطاء والتميز والمهنية العالية".
 
نافذة لكشف المواهب
من جانبه، وصف الشاعر والكاتب عامر موسى الشيخ، جريدة"الصباح"، بأنها تمثل صوت الجميع، فهي منصة الأخبار والتقارير، ومنبرا لطرح الأفكار والآراء، كما تمثل نافذة لكشف المواهب الشابة التواقة للدخول إلى ساحات الإبداع الشعري والأدبي وغيره وهي ملاذ الشعراء ومغارتهم التي يحبون" .                     
خلال تهنئته لـ"الصباح"، ذكر المخرج والسيناريست يوسف المحسن، أنها استطاعت الاستمرارلتسعة عشر عاماً، مقدمة مادة محترمة تهم القراء بمختلف مشاربهم"، مؤكّدا "أنه لا مجال للحديث عن اندثار الإعلام الورقي التقليدي لصالح الإعلام الرقمي، رغم ما يشهده من إقبال واسع بين المتابعين والقراء، إذ أن الصحافة التقليدية لا تزال أساساً قوياً يعتمد عليه القارئ للحصول على خبر يتسم بالمصداقية لأنه يعتمد على صحافيين مدربين لديهم مصادر أخبار تكون في معظمها ذات مصداقية وسيبقى هذا الأخير مصدراً للخبر" .     
 
الانطلاقة الأولى
من جانبه، قال رئيس تحرير جريدة صباح المثنى (أحد روافد جريدة الصباح) شاكر الأعاجيبي: "نستذكر وبكل فخر واعتزاز الذكرى السنوية لانبثاق "الصباح" مطلع العام 2003، بعد سقوط الدكتاتورية مباشرة،إذ شعر إعلاميو العاصمة بغداد بضرورة أن يكون لهم صوتٌ مدوٍّ بعدما استنشقوا عبق الحرية وانتهاء عصر تكميم الأفواه، فكانت الانطلاقة الأولى من خلال (الصباح)، وبإمكانات ذاتية متواضعة حينها"، مشيرا إلى أنها "استطاعت مواكبة وتوثيق عدد كبير من الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية التي مرت على عراقنا الحبيب، كما كان لها الدور الريادي بنقل الأحداث أولاً بأول".