القوات الروسية تدمر شحنة سلاح ضخمة قدمتها أوروبا لكييف

الأحد 22 أيار 2022 348

القوات الروسية تدمر شحنة سلاح ضخمة قدمتها أوروبا لكييف
 أنقرة: وكالات
 
كشفتْ أنقرة عن أسباب رفضها الموافقة على انضمام كل من السويد وفنلندا إلى حلف الناتو، فيما كشفت موسكو عن تدميرها شحنة سلاح غربية كبيرة موجهة إلى كييف.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن "المشكلة الرئيسة في معارضة أنقرة لانضمام السويد وفنلندا إلى الناتو تكمن في علاقتهما بأفراد خاضعين لسيطرة منظمات إرهابية".
وجاء في بيان صدر عن مكتب الرئاسة التركية، أن "أردوغان قال لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال محادثة هاتفية: إن المشكلة الرئيسة تكمن في علاقة السويد وفنلندا بأفراد يخضعون لسيطرة منظمات إرهابية مثل (حزب العمال الكردستاني)، ووحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي تعتبرها تركيا فرعا من الحزب".
وأشار المكتب، إلى أنه "خلال المحادثات، تمت مناقشة الأحداث الإقليمية، بما في ذلك العلاقات بين تركيا وبريطانيا، بالإضافة إلى طلب السويد وفنلندا الانضمام إلى الناتو، وكذلك الأزمة الأوكرانية".
وأضاف: "أنقرة تريد التأكد من أن ستوكهولم وهلسنكي، اللتين تقدمتا بطلب لعضوية الناتو، ستتمسكان بقيم حلف شمال الأطلسي"، مشددا على أن "مصالح تركيا المشروعة ستكون كذلك". وتابع: "رد الفعل الطبيعي للجمهور التركي على طلب فنلندا والسويد لعضوية الناتو يجب ألا يتم تجاهله".
وتقدمت كل من فنلندا والسويد الأربعاء الماضي، رسميا بطلب العضوية لحلف شمال الأطلسي، لكن الرئيس أردوغان، أعلن عن "تحفظ بلاده على انضمامهما".
وقال حينها: إن "الدولتين لا تبديان موقفا صريحا ضد التنظيمات الإرهابية، وإنه لا يمكن لأنقرة أن توافق على انضمامهما في هذه المرحلة".
في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية بأن سلطات هيروشيما قررت عدم إرسال دعوة إلى روسيا لحضور حفل مخصص لإحياء الذكرى الـ77 للقصف النووي الأميركي للمدينة.
وأشارت الوكالة إلى أنه عادة ما تتم دعوة قادة وسفراء القوى العالمية إلى الحفل، لكن هذا العام، ذكر أحد المنظمين من سلطات المدينة، أنه كانت هناك خطط لإرسال دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ولكن بناء على إصرار الحكومة قررت سلطات المدينة عدم القيام بذلك.
ونقلت الوكالة كلمات الموظف المسؤول في المدينة: "هذه مناسبة للدعوة إلى السلام، ولكن في حال وجود احتجاجات من دول أخرى، لن نقوم بإرسال دعوات إلى روسيا وبيلاروس. عندما يتحسن الوضع، سيتم إرسال الدعوات".
هذا العام ، سيشارك 3550 ضيفا مدعوا، في الحفل الذي سيقام في الذكرى الـ 77 للقصف الذري للمدينة في 6 آب.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت أن قواتها دمرت شحنة كبيرة من الأسلحة التي سلمتها دول غربية لحكومة كييف للاستخدام في معارك دونباس.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في إفادة صباحية: إن صواريخ طويلة المدى وعالية الدقة من طراز "كاليبر" أطلقت من البحر، دمرت في إحدى محطات السكك الحديد في مقاطعة جيتومير بشمال غرب البلاد، شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية التي سلمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية لمجموعة القوات الأوكرانية في دونباس.
وأضاف كوناشينكوف أنه في منطقة أوديسا (جنوب) دمرت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو منشآت لتخزين الوقود المخصص لمدرعات القوميين الأوكرانيين.
كما أصابت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو ثلاثة مراكز قيادة، و36 منطقة تجمع للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، فضلا عن 8 مستودعات للذخيرة في مقاطعة نيكولاييف وأراضي جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين.
وضرب الطيران الحربي الروسي أربعة مواقع قيادة، و47 منطقة تجمع للقوات والمعدات الأوكرانية، إضافة إلى مستودع للذخيرة.
وأدت الغارات الجوية إلى مقتل أكثر من 270 عنصرا من فصائل القوميين الأوكرانيين، وتعطيل 52 قطعة من المعدات العسكرية.
وأسقطت مقاتلات روسية طائرة أوكرانية خلال معركة جوية فوق دونيتسك، فيما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية طائرة أوكرانية أخرى من طراز Su-25  في مقاطعة خيرسون. كما تم إسقاط 14 طائرة أوكرانية بدون طيار في أجواء في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وخاركوف.