مبادرة «قسرية» تنتج حكومة أغلبية موسعة

الأحد 22 أيار 2022 286

مبادرة «قسرية» تنتج حكومة أغلبية موسعة
   بغداد: مهند عبد الوهاب 
 
تترقب أوساط برلمانية وسياسية طرح مبادرة قد تكون "قسرية" تجبر الفرقاء والخصوم على القبول بالذهاب إلى حل الأزمة المستعصية وإنتاج حكومة ذات أغلبية موسعة تجمع طرحي "التحالف الثلاثي" و"الإطار التنسيقي" .
وقال النائب عن تحالف الفتح المنضوي في الإطار التنسيقي، رفيق الصالحي في حديث لـ"الصباح": إن "العراق مارس أصعب المحن، ولذلك هناك أمل كبير في هذه المرحلة لانفراج الأزمة وتقارب وجهات نظر الكتل السياسية والمستقلين من مواقف الإطار التنسيقي". 
وأضاف، أن "التفاهمات السياسية تتقدم بالاتجاه الصحيح، وأكثر الكتل من الكرد والسنة أبدوا ارتياحهم وقبولهم بالمبادرات التي طرحها الإطار والمستقلون"، مبيناً أن "التحول إلى نقطة ارتكاز جوهرية من خلال الموافقة على مناقشة المبادرات، يقرب وجهات النظر بين الكتل السياسية، ومن ثم الذهاب إلى تشكيل الحكومة".
من جانبه، بيّن المحلل السياسي، جاسم الموسوي في حديث لـ"الصباح"، أنه "في ظل نتائج الانتخابات والماراثون المعقد والمركّب والمتأزم تصاعدياً بين القوى السياسية، بين طرفين أحدهما وجد فلسفة جديدة في إدارة النظام السياسي (الأغلبية السياسية أو الوطنية)، والآخر يذهب إلى التوافقية، وبعد فشل جميع المساعي والتأثيرات الداخلية والخارجية، يجب أن تكون هناك مبادرة جديدة" . 
وأوضح أن "فشل جميع المبادرات والتأثيرات، يحيلنا إلى توقع الذهاب لمبادرة قسرية مبنية على قوة الأرقام والنفوذ، لترغم الآخر على التعاطي مع المشهد السياسي بشكل فعلي وبنتائج ملموسة على أرض الواقع" . 
وأضاف، أنه "في ظل هذه المعطيات سنذهب إلى حكومة أغلبية وطنية أو سنذهب إلى التوافقية السياسية، وإذا لم نذهب إلى أحد الخيارين سيبقى الوضع السياسي في العراق يتأرجح بين حكومة تصريف الأعمال وشرارة الصدام، وهو خيار لن يكون سياسياً بقدر ما هو إصرار على خوض المعركة بكسر العظم".