قصديَّة النصِّ وجنوح القراءة

الخميس 26 أيار 2022 110

قصديَّة النصِّ وجنوح القراءة
 كربلاء: الصباح 
 
صدر للناقد الدكتور عمار الياسري كتاب نقدي جديد ضمن منشورات اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين بعنوان (قصديَّة النصّ وجنوح القراءة) عبر مقاربات في الأدب الكربلائي، ابتدأها بمقدمة تحدث فيها عن محتوى الكتاب واشتغالاته النقدية فيه ثم ثلاثة فصول كان الأول عن بنية النص وحركيَّة الشكل، أنجز الياسري فيه إحدى عشرة قراءة نقديَّة هي: النصوص الموازية في رواية (انتهازيون ولكن)، وجماليات العتبات السرديَّة في مجموعة (حينما يكتمل القمر)، ودينامية المكان في المجموعة القصصيَّة (لغة الأرض)، وحركيَّة الزمن في رواية (ناصع البياض)، والمتكرر السردي وتجليات المعنى في رواية (آلهة من الدخان)، والفراغات السرديَّة في مجموعة (مدية الحكايا للقاص) والمتحول السردي في مجموعة (تيه الورد)، والتمثلات البنائيَّة للميتا سرد في رواية (الصورة الثالثة) وتشكلات البناء الدرامي في النص المسرحي (قيء)، وبنية التشكيل الشعري في مجموعة (شيء.. وينطق الماء)، ومشهديَّة القصيدة في مجموعة (إعادة تشكيل). 
وفي الفصل الثاني المعنون (بنية النص ومتغيرات الفلسفة) قدم القراءات النقدية الآتية: الاغتراب الوجودي للبطل في الرواية الحديثة رواية (السقشخي)، والتمثلات الفلسفية للذات الساردة في رواية (أنت الذي عليك دللتني)، وكائنات القاص حيدر عاشور العبيدي السردية ويوتوبيا الذات في مجموعة (ما يفسره البياض)، والحجاج الشعري في مجموعة (هل يعود البنفسج) وقلق الوجود.. قلة اللغة في مجموعة (وحيدان أنا وظلي)، و (اليوتيوبيا الرعوية للنص في مجموعة (هكذا أعلق جنائني)، ومقاربات في المناص والتناص في مجموعة (زيت لفانوس أبي العلاء)، وثنائيَّة الجسد والمكان في مجموعة (خال على خد السماء). وفي الفصل الثالث والأخير قدم القراءات النقدية الآتية: بنية النص الأدبي وتقويض الخطابات الكبرى وقلق الهوية وخلخلة الانتماء في رواية (مزامير المدينة)، وخلخلة المفهوم وإشكالية الهوية في (جمهورية باب الخان)، وتمثلات الكوزموبوليتانية في رواية (حمام اليهودي)، وتقويض الفضاء الكولويانالي في رواية (قصر الثعلب)، وحجاجيَّة الجسد والمكان في رواية (حب عتيق)، وخطاب النسويَّة في مجموعة (جذوة نوفمبر)، وتعددات المعنى وتحولات المبنى في مجموعة (ثمة رماد في المدينة)، وتعالي الحضور ولعبة الغياب في (كتاب فقه النشوة)، وتقويض السرديات الكبرى في مجموعة (تبغدد الحنظل)، وتلا ذلك خاتمة الكتاب والمصادر والسيرة الذاتية للكاتب.
وقد كان كل محتوى الكتاب عن منجزات الأدباء علي حسين عبيد، والدكتور عمار المسعودي، وعلي لفتة سعيد، وسلام البناي، ونوفل الحمداني، وصلاح حسن السيلاوي، وحمودي الكناني، وابراهيم سبتي، وإيمان كاظم، وسلوى أحمد، وزینب الأسدي، وكفاح وتوت، وعلي الشاهر، وعادل الصويري، وعلي العبادي، ورقية تاج، وشيماء العلي، وعلاء مشذوب، ونبيل نعمة، وحيدر عاشور العبيدي، وأحمد
الجنديل.